
وقال: “لا شك ان هناك دفع معين باتجاه تشكيل الحكومة، لكن موقفنا منه رهن طرح التصور الكامل له، لناحية الحكومة وكيفية تأليفها، وهل ستترك الامور من الناحية الدستورية لرئيسي الجمهورية والحكومة ان يختارا الوزراء؟ وهل هم من ينتقي الوزراء؟ فليس هناك من تصور كامل قبل ان نعطي رأينا”.
وتعليقا على قرب جلسات المحكمة الدولية قال: “هذا الامر طال انتظاره، لكن المحاكمات الدولية بطبعها تأخذ وقتا طويلا، لكن قيمتها ان العدالة، وان طالت لكنها ستتحقق، وما يهمنا هو تحقيق العدالة، وكشف الحقيقة وملاحقة الجناة ايا كانوا”.
وردا على سؤال حول التحقيق الذي تم مع رفعت علي عيد قال الجسر: “من يريد التحدث عن التحقيق من المفترض ان يكون قد اطلع عليه، والتحقيق سري وانا لم اطلع عليه، هناك اكثر من قضية هي في ذهن الناس، وفيها تحريك واشارات، لكن التحقيق يجري في كل ملف منفردا، فبالامس كان التحقيق في ملف فرع المعلومات، وما حدث طبيعي ان لا يرضي الناس، لانها تربط الجرائم جميعا مع بعضها البعض، لكني اعتبره خطوة متقدمة لانهم كانوا يقولون انه يمثل الطائفة، وانه لا يمكن ان يحضر امام القضاء. المهم اننا لا نتشفى ولكننا لن نتساهل في مسألة تحقيق العدالة”.
