#adsense

زعرور: ندعو نصر الله الى ضبضبة الزعران لأنه لن يتمكن من إيقاف إغاثة النازحين السوريين

حجم الخط

عقد رئيس مجلس إدارة إذاعة الإرتقاء ومدير حملة الإذاعة لمساعدة النازحين السوريين الشيخ خالد زعرور مؤتمراً صحفياً دعا فيه السيد حسن نصر الله الى ضبضبة الزعران لأنه لن يتمكن من إيقاف إغاثة النازحين السوريين الذين يقتلهم النظام بالشراكة مع الحزب.

وشرح الشيخ زعرور ما جرى من تعرض لهم خلال إيصالهم المساعدات للنازحين معتبراً أن كلامه خطاب مفتوح بمثابة إخبار لكل الأجهزة الأمنية والقضائية وإستهل الخطاب بالقول: “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً (32) المائدة فيا سيد حسن “ضبوا زعرانكم عنا ، ولن نوقف الإغاثة”.

وأضاف: “بالأمس وحوالي الساعة 4:30 وأثناء عودتنا من عرسال بعد تفريغ حمولة 5 شاحنات إغاثية، طاردتنا عدة سيارات بينها سيارة إسعاف نزل منها مسلحون وأوقفونا على طريق اللبوة العام، وعند سؤالهم من أنتم قالوا أمن الحزب والحركة، ربع ساعة ونحن في الشارع وبعد التدقيق في الهويات والتفتيش أخذوا أسماءنا وصورونا وكذا سياراتنا وسمحوا لنا بمتابعة الرحلة . وخلال التوقيف قمنا بالإتصال بالأمن العام لإنهاء المشكلة”.
وتابع: “وبعدها بحوالي 10 دقائق أشار علينا الأشخاص نفسهم بأصابعهم لنتوقف الا أننا تابعنا مسيرنا لكنهم أوقفوا السيارة الثانية بقوة السلاح، وكان فيها إداري بشركتي رمزي الشامي ومعه متطوع عمر أمون. وكان معهما في السيارة أختان سوريتان معهما طفل طلبتا إيصالهما معنا الى طرابلس. أخذوا الهواتف من رمزي وإتصلوا بي طالبين مني العودة إليهم، فهممت بالعودة ولكن إستشرت أحد الأمنيين فأشار علي بالخروج من المنطقة فوراًوألا أوقف لأحد”.

زعرور أضاف: “أنزلت الحاج خالد القاضي بالطريق وطلبت منه العودة إليهم حتى يطلقوا سراحهم ولكنهم بدأوا يتكلمون بلهجة نابية رافضين أي حديث وأقفلوا الهواتف قهم كانوا يريدونني شخصياً، عندها إتصلت بالأمنيين وسماحة المفتي الميس وبعض الفعاليات الذين نصحوني بعدم العودة والخروج من المنطقة ، وبعد 3 ساعات من الإتصالات أطلقوا سراحهم جميعاً بعدما أغمضوا أعينهم وكبلوا أيديهم وضربوهم ووجهوا لهم أقذر العبارات . وهذه ليست المرة الأولى التي يفعلها زعران حزب الله . وبالمناسبة لم يفعلها الحزب ولا غيره مع أحد من أبناء الطوائف الأخرى”.

وشدد الشيخ زعرور على أنهم يطعمون من ساهم النظام المجرم وحزب الله بتجويعهم قائلاً: ” نحن نداوي من يقتلهم النظام بالشراكة مع الحزب، هم شركاء في الجريمة ونحن شركاء في الأحياء”.

وتابع: “نحن لن نعاملكم بالمثل ، فأبناء طرابلس لم يخطفوا أحداً ، ثلاث ساعات من الإهانات للشابين ، لماذا وما هي الرسالة التي تريدون إيصالها ؟ ففي البلاد المتحضرة يتم تكريم المتطوعين بالعمل الخيري والإغاثي، وليس إهانتهم. وإذا كان المطلوب وقف الإغاثة وترك أهلنا في عرسال يموتون من الجوع والمرض والصقيع فلن نتركهم”.

وختم: “نطالب بالإعتذار الفوري والرد والتفسير المنطقي على ما حدث وهذا بمثابة إخبار لكل الأجهزة الأمنية والقضائية وغيرها”.

وأكد زعرور بأن حملة “مدفأة الشتاء” التي تقوم بها “إذاعة الإرتقاء” مستمرة أسبوعياً ولن يتمكن أحد من إيقافها ونحن نقوم بعمل إنساني وقد قمنا لغاية الآن بإرسال نحو 20 آلية محملة بالمدافىء والمساعدات ونحن نعتبر أن هذا العمل واجب إنساني علينا واخلاقي وقد دعونا الجهزة الأمنية لمواكبة عملنا وعندما بدأنا بالحملة كان الجيش اللبناني والأجهزة اللبنانية موجودين وأكدوا لنا ان الجميع تبلغ بعملنا وما من مشكلة لكن عندما أوقفنا المسلحين قالوا لنا نحن لا نعترف بالأجهزة الأمنية فنحن أمن الحزب ولا يمكنكم الدخول الى هذه المنطقة . وهنا أسأل هل أنا في الصين إنني في لبنان هذا أمر معيب للداخل وللخارج ، لأننا نقوم بعمل إغاثي لآلاف العائلات منذ العام 2006 .

المصدر:
قناة المستقبل

خبر عاجل