
هو يوم المجوس الثلاثة تحتفل به اسبانيا منذ نحو خمسة قرون. المجوس المشرقيون الذين تبعوا النجمة للوصول الى الطفل يسوع وتقديم الهدايا له، يكرس لهم الاسبان السادس من كانون الثاني لتقديم الهدايا الى الاطفال، خصوصا من تصرف جيدا خلال السنة، والا فالهدية هي سكاكر في شكل فحم!
أرادت الكتيبة الاسبانية الاحتفال بهذا العيد التقليدي مع اطفال لبنانيين، فجمعوا اكثر من 280 ولدا من ابناء الموظفين والعاملين معهم في اطار يوم ترفيهي بانتظار وصول المجوس الثلاثة وهم “ملكيور” (ذي الجذور الاوروبية) و”غاسبار” (الآسيوي) و”بالتازار” (الافريقي)، فكانت بشرته سوداء اللون. والثلاثة ليسوا سوى عناصر من الكتيبة ارتدوا الزي المناسب واضعين على رؤوسهم تيجانا وامتطوا احصنة وجالوا بمسيرة داخل مقر الكتبية في تقليد تعيشه اسبانيا في مثل هذا اليوم. ولدى وصولهم الى الكنيسة زاروا الطفل يسوع في المغارة، سجدوا له وقدموا له الهدايا، ثم وصلوا ال مكان تجمع الاولاد فقدموا لهم الهدايا والحلويات والتقطوا الصور معهم في حضور قائد القطاع الشرقي الجنرال فرانسيسكو داكوبا.
وذكر احد ضباط الكتيبة لـ”النهار” ان “هذا التقليد مهم جدا بالنسبة الى الاولاد اذ ينتظرون الهدايا التي يتمنونها شرط ان يكونوا جديرين بها! واعتبر احد العناصر الذي جسد دور المجوس “بالتازار” ان عناصر الكتيبة كانوا فرحين بمشاركة الاولاد اللبنانيين هذا التقليد المهم في اسبانيا.
