كشف تقرير رسمي ان المهاجرين من إيران يجندون في وحدات المخابرات العسكرية في إسرائيل بأعداد كبيرة وهو ما يكشف عن الطلب الكبير على المتحدثين بالفارسية لمراقبة إيران.
ويعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برنامج إيران النووي خطرا على وجود إسرائيل ويلمح منذ فترة طويلة إلى أن إسرائيل تقوم بحملة سرية لتتبعه وإحباطه.
وتقول مصادر أمنية إن هذه الجهود كثفت عقب الاتفاق النووي الموقت الذي توصلت إليه القوى العالمية مع إيران في تشرين الثاني.
ونشرت مجلة باماهاني الرسمية التي يصدرها الجيش الإسرائيلي تقريرا تضمن بيانات شخصية يندر نشر مثلها تكشف عن أن واحدا من كل خمسة من المهاجرين اليهود القادمين من إيران يلحق بوحدات المخابرات عند تجنيدهم الإلزامي في الجيش بسبب اتقانهم الفارسية كلغة أم.
ووصفت باماهاني هذه النسبة بأنها “أكبر بكثير” من المتوسط بالنسبة إلى المجندين من الخلفيات الأخرى.
ونقلت عن أحد منظمي هجرة الإيرانيين قوله إن تحدث الفارسية بطلاقة عامل أساسي في الاختيار.
وتتخصص الوحدة 8200 في المخابرات العسكرية الاسرائيلية في التنصت الالكتروني.
ويفترض على نطاق واسع ان جهاز المخابرات العامة الموساد نفذ عمليات تخريب في إيران.
وبث تلفزيون القناة الثانية الاسرائيلي في ايلول لقطات لجنود من المخابرات العسكرية يدرسون في صف لتعليم اللغة الفارسية.
وافاد ذلك التقرير بأن الجنود المولودين في ايران يشاركون في هذا البرنامج الذي يتضمن بالاضافة الى المصطلحات الفنية تعليم الاغاني والفلكلور الفارسي لتحسين مهارات التنصت على الحديث بالعامية.