اتهم رئيس مصلحة تشخيص النظام في إيران الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، المملكة العربية السعودية بالضلوع في العنف المتصاعد في الشرق الأوسط، محذراً من النتائج ستكون وخيمة على المنطقة “ولن يسلم أحد من الارهاب إذا سُمح له بالاستمرار”.
ولفت في تصريح نادر الى ان “السعودية تدعم القوى المتشددة في سوريا والعراق”، ودعاها الى التعاون مع ايران وباقي الدول المتضررة من الارهاب.
واعتبر رفسنجاني ان انتخاب الرئيس حسن روحاني “فرصة يجب أن لا تفوتها الدول الراغبة في القضاء على الارهاب الذي تضررت منه إيران كثيرا”، مشيراً الى أنه يجمد في الوقت الحاضر جهوده نحو تخفيف التوتر بين طهران والرياض.
وأضاف أن “العلاقات الإيرانية السعودية لم تكن يوماً كما هي اليوم وهي سيئة جداً”، مؤكداً انه ليس معنياً حالياً باجراء مباحثات مع السعودية و”أمر كهذا يحتاج الى دراسة”.
تصريحات رفسنجاني جاءت بعد تهديد لافت للسعودية صدر في وقت واحد من الحرس الثوري الايراني نقلته وكالة أنباء فارس وآخر صدر عن زعيم جماعة “عصائب أهل الحق في العراق” المدعومة من ايران وحزب الله لبنان الشيخ قيس الخزعلي، واتهامات غير مباشرة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى السعودية وأخرى مباشرة من رئيس الحكومة السورية عمران الزعبي، الذي اتهم السعودية بأنها تقف خلف كل العمليات الارهابية في الشرق الاوسط وروسيا.
