#dfp #adsense

مؤتمر “نحو تعليم جديد خاص بذوي الاحتياجات الخاصة” في جامعة الروح القدس

حجم الخط

نظّمت كليّة الفلسفة والعلوم الإنسانية في جامعة الروح القدس – الكسليك بالتعاون مع “المعهد الجامعي العالي للعلوم النفسية والتربوية والاجتماعية، برودجيتّو وومو (Progetto Uomo)”، التابع لكليّة العلوم التربوية في الجامعة الحبرية للآباء السالزيان في روما مؤتمرا بعنوان “نحو تعليم جديد خاص بذوي الاحتياجات الخاصة”، بحضور عميدة الكلية البروفسورة هدى نعمه، السيد نيكولا تيتا ممثّلا رئيس معهد “برودجيتّو وومو”، السيدة سيزارينا أوليفان، نائبة رئيس جمعية “نوفال فرونتيير” (Nouvelle Frontière) في لاديسبولي في إيطاليا، السيدة ساندريلا دياب المنسّقة بين جمعية “نوفال فرونتيير” وبعض الجمعيّات اللبنانية التي تُعنى بالإعاقة، ممثل عن جمعية الشبيبة للمكفوفين عامر مكاري، بالإضافة إلى حشد من الأساتذة والطلاب وممثلين عن الجمعيات المشاركة في المؤتمر.

افتتح اللقاء بكلمة ترحيب ألقتها البروفسورة هدى نعمه وأكدت فيها أن الجامعة تتشارك اليوم مع المنظمات الدولية والمحلية للبحث في تحسين نوعية حياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وأوضحت أن هذا اللقاء يتضمن تبادل الخبرات، شهادات حيّة، أفلام وورش عمل بهدف خلق بيئة مناسبة ومطابقة لخصائص الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتحدّث نيكولا تيتا الذي اعتبر أن أكثر ما نركّز عليه في معهدنا هو حاجيات هؤلاء الأشخاص وكيفية التعامل معهم. ولفت إلى أن معهدنا يخرّج مربين يهتمون بالمعوّقين، مشددا على متابعة نمو الطالب من الناحية الإنسانية. وعن الاتفاقية مع جامعة الروح القدس، قال تيتا:”هذه الاتفاقية توفر للمعهد التركيز على التربية الاجتماعية والتبادل ما بين الجامعة والمعهد، والتبادل لن يكون فقط أكاديمي ولكن أيضا ثقافي وتطبيقي وعلى صعيد البحوث العلمية أيضا. نحن نعمل على وضع أسس لبدء تنفيذ بنود الاتفاقية، ونحن نتعهد بألا تكون حبرا على ورق. إن التبادل سيشمل الطلاب والأساتذة اللبنانيين والإيطاليين”.

وكانت كلمة لسيزارينا أوليفان شكرت فيها الجامعة والقيمين عليها مؤكدة أنه أصبح موعدا لعرض نتائج جهودنا وما توصّلنا إليه في ما يخصّ التعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وشدّدت أوليفان على ضرورة إلقاء الضوء على الدور الذي تلعبه العائلات في حماية الأشخاص المعوّقين اجتماعيا، كما يجب تنشيط المبادرات التي تعنى بإدخال المعوقين إلى المجتمع ودمجهم فيه وهم يعتبرون جزءا منه وليسوا متطفلين عليه”.

ثم عُرِض فيلم عن مركز “جمعية الحدود الجديدة” في لبنان علّقت عليه سندريلا دياب شارحة أن “دور الجمعية يكمن في إقامة النشاطات التي تفيد الأولاد المعوّقين بالإضافة إلى متابعة الأهل لكي يستطيعوا تقبّل إعاقة أولادهم”. ثم عدّدت المراحل التي مرّ بها تأسيس فرع للجمعية في لبنان بدءا من  بناء مركز ثقافي في لبنان لكي يكون لدينا مكانا نقوم فيه بنشاطاتنا، وإقامة ورشة للتطوّع في لبنان تعلّم من خلالها الطلاب اللبنانيين الطريقة المعتمدة في إيطاليا للتعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك، وصولا إلى تأمين زيارة لفتاتين معوّقتين من Foyer de l’enfant إلى إيطاليا وقد رافقتهما مربيتهما التي تلقنت دروسا جديدة حول كيفية التربية والتعامل مع الأشخاص المعوّقين”.

اختتم الافتتاح بمداخلة لعامر مكاري الذي تحدث عن مشروع الجمعية الجديد وهدفه تطوير وتطبيق نموذج مدرسة رسمية دامجة في لبنان. إن مدارسنا في لبنان ليست دامجة لأنها لا تستطيع إدخال أطفال ذوي احتياجات خاصة مع أطفال عاديين”.

ثم قدّم الإيطالي مايسترو توماسو ليوزي، رئيس جمعيّة “يوتيربي”مداخلة حول العلاج بالموسيقى وفعّاليّته في مجال دعم الشخص الذي يعاني من إعاقة، تلاه الأستاذ روبيرتو أليسّاندريني من معهد “برودجيتّو وومو”، الذي ألقى محاضرة حول أثر الصورة عند من يعانون من الإعاقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل