بحث وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور في مكتبه في الوزارة مع موفدة الامين العام لجامعة الدول العربية حصة آل ثاني ووفد من الجامعة في اوضاع النازحين السوريين وعبء هذا النزوح على المجتمع اللبناني.
وأوضح أن البحث تطرق الى “المساعدة التي قدمها لبنان للنازحين”، شاكيا من “تلكؤ المجتمع العربي والامم المتحدة في تعاطيهما مع هذا الملف”، معتبرا ان “العرب لم يتعاونوا مع لبنان كما يجب في قضية النازحين”، متحدثا عن تقصير فادح في هذا الشأن، آملا “ان يعوا هذه الخطيئة العربية والدولية في مؤتمر المانحين الذي سيعقد في الكويت الاسبوع المقبل والذي سيشارك فيه لبنان ويجدد مطالبته بالمساعدة من الدول العربية والغربية”.
وأوضح ردا على سؤال ان “الدولة اللبنانية لا ترغب في تحويل وجهة المساعدات بل تريد ان تبقى تقدم لهيئات المجتمع المدني لان ما يعنينا هو ان تصل الاموال الى المحتاجين اليها عبر المجتمع المدني ومن خلال المستشفيات والمدارس والبنى التحتية، ولتختر الدول القطاع الذي يناسبها”.
وكان ابو فاعور استقبل المنسق الخاص للامين العام للامم المتحدة ديريك بلامبلي الذي اوضح ان “البحث تركز على مؤتمر الكويت لمساعدة النازحين السوريين بعد عامين من الحرب، وعلى مساعدة لبنان الذي يستقبل أكبر عدد من النازحين وتقع عليه اعباء كبيرة نتيجة لذلك”، مشددا على مساعدة المجتمع المحلي اللبناني الذي يستضيف هولاء النازحين لتخفيف آثار الازمة السورية على لبنان.