
وستؤدي هذه الخطوة إلى زيادة التوتر بين البلدين، خصوصا وأن الرئيس الأفغاني يرفض رفضا تاما التوقيع على اتفاقية أمنية تحدد الوجود الأمريكي في البلاد بعد مغادرة قوات التحالف هذا العام.
وترفض الولايات المتحدة الأميركية الإفراج عن هؤلاء المعتقلين وذلك لمشاركتهم في قتل جنود أميركيين أو جرحهم.
