
وتوقعت أوساط سياسية مطلعة عبر صحيفة “اللواء” زيارة شخصيات سياسية قصر بعبدا، بهدف التشاور على الرئيس سليمان في هذا الملف، لم تشأ كشف النقاب عنها، وان كان مفهوماً أن يكون من بينها الرئيس نبيه بري والرئيس السنيورة، في الوقت الذي يستمر فيه موفد الرئيس سليمان الوزير السابق خليل الهراوي في تحركه في اتجاه عدد من الفرقاء السياسيين، دون قطع بوادر أمل في امكانية معالجة بعض الاعتراضات.
وكشفت المصادر ان تواصلاً تم بين الرئيس سليمان والنائب جنبلاط، عبر أبو فاعور، وانهما اتفقا على الاستمرار في المساعي من دون التوقف عند شروط هذا الطرف أو ذاك.
وأوضحت ان الملف الحكومي لم يدخل بعد في مراحله الختامية، وان هناك نقاطاً لا تزال تستدعي بعض النقاش، من بينها أسئلة «المستقبل»، والتي لا تهدف، بحسب المصادر، إلى عرقلة مساعي التأليف، بقدر ما تشكل مفتاحاً للولوج نحو امكانية اتخاذ القرار حول الوضع المستقبلي للحكومة وآلية عملها.
