Site icon Lebanese Forces Official Website

دو فريج: ثلاثية الجيش الشعب المقاومة لم تعد موجودة

اكد عضو “كتلة المستقبل” النائب نبيل دو فريج أن “النظام في لبنان ليس نظاماً ملكياً، خصوصاً داخل قوى الرابع عشر من آذار، إذ لا يوجد شيء اسمه قال الملك واراد الملك”.

وقال، في حديث مع إذاعة “صوت لبنان 100,5”: “الرئيس سعد الحريري اول من يتحدث من المنظور الديمقراطي والتشاور مع الآخرين، والنائب نهاد المشنوق لم يذهب الى باريس ليسأله سؤالاً بل ليتشاورا معاً لإيجاد الحل، خصوصا ًعلى المستوى الاقتصادي في لبنان الذي لم يعد يحتمل”.

أضاف: “كل قوى الرابع عشر من آذار، وكل الشعب اللبناني، والاقتصاديون في لبنان يوجهون هذه الاسئلة الخمسة، وليس فقط الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة”.

 ورأى دوفريج ان”الحكومة التي ستشكل لن تقوم بالعجائب، وآمل بـأن تكون فترتها قصيرة، ويجب ان توحي بالثقة، فإذا لم تكن متمتعة بالثقة لن يكون لدى أحد أمل بالمستقبل”.

واوضح ان “المداروة في الحقائب لا تعني فقط ان تكون المداورة طائفية ومذهبية، بل ايضاً سياسية، فمن غير معقول ان تبقى وزارة ما مع الفريق السياسي عينه. الوزارة التي لا نريدها هي الوزارة التي لطالما كانت معنا، نحن نريد المداورة ، فمثلاً وزارة المالية كانت لفترة معنا والآن من المفروض ألا تكون كذلك، ووزارة الخارجية اصبحت حكراً  لطرف سياسي فلا نريد هذا الاحتكار، وكذلك غيرهما من الوزارات. ولا توجد وزارة سيادية وأخرى غير سيادية هذه التسميات يخترعونها لعرقلة الامور”.

 واعلن اننا “ننتظر اللقاء بين الرئيسين ميشال سليمان وفؤاد السنيورة، والمشاورات مع الرئيس نبيه بري قد تكون مفيدة، الا ان الرئيس سليمان هو من سيوقع في النهاية مرسوم تشكيل الحكومة إضافة الى الرئيس المكلف تمام سلام ونحن على تواصل دائم معه”.

وبصدد ثلاثية الجيش – الشعب – المقاومة جزم دوفريج بأنها “لم تعد موجودة، وحتى ولو كتبت في البيان الوزاري هي لم تعد موجودة، لأن المقاومة اصبحت في حلب وحمص والرقة ودير الزور، وهذا نوع آخر من المقاومة، لو كانت المقاومة لاسرائيل لما كانت هناك مشكلة”.

وقال: “كلما حاولنا أن نمد اليد الى الفريق الآخر، يسأل الشعب لماذا نتنازل، وبعد ذلك يأتي الفريق الآخر ليكسر اليد التي مددناها”، مشدداً على اننا”اول من ننادي بالحوار، ولكن يهمنا ان يكون القرار لبناني – لبناني”.

واعتبر ان”الاقتصاد هو أهم سلاح مقاوم للبنان، وليس الصواريخ التي تصل “الى ما بعد بعد”، وليس ارسال الناس للمحاربة هنا وهناك يعود بالنفع على البلد. المقاومة الحقيقية هي الاقتصاد، لانه الذي يجعل اللبناني يبقى في لبنان. نحن عملنا في السياسة مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي علّمنا ان الاقتصاد هو السلاح الحقيقي لبقاء لبنان”.

وكرر دوفريج التشديد على ضرورة المداورة في الحقائب إذ “ليس مقبولا ان يرسل كل حزب لائحة إلى الرئيس المكلف تتضمن الوزراء الذي يريد تعيينهم في وزارات محددة”. وسأل: “ما هو عمل الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية إذاً؟”.

واشار إلى “أن اتفاق الطائف لا ينص على ان كل حزب يختار الوزارات التي يريد، ليصبح كل من الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية “باش كاتب”، واذا ارادت الاحزاب ان تتعاون معهما فيمكنها ان ترسل سلة اسماء من جميع الطوائف وتترك الخيار لهما”.

Exit mobile version