
وكشف السيناتوران الجمهوري والديمقراطي مايك روجرز وداتش روبر زسبرغر بعض المعلومات الواردة في التقرير، حيث قالا إن أغلبية الوثائق تتعلق بالعمليات الحالية للجيش الأمريكي وقواته البحرية والجوية.
وأضافا أن نشر بعض هذه الوثائق ألحق الضرر بالنشاط الاستخباراتي الأميركي.
