
وأوضح المصدر أن النقاش حول هل تكون الحكومة من حزبين أو وزراء تسميهم القوى السياسية، وهذا الأمر قابل للحل وليس بالعقدة الاساسية، وفور الانتهاء من الاتفاق على شكل الحكومة، فإن بقية الامور ستجد طريقها الى التسوية اذا استمر الجهد المبذول على حاله من الحماسة والجدية، كما أن الاشكاليات المطروحة حول بعض النقاط في البيان الوزاري قابلة للتدوير وفق صيغة خلاقة تدمج بين إعلان بعبدا والتصور للاستراتيجية الدفاعية الوطنية التي سبق أن قدمه رئيس الجمهورية الى أقطاب طاولة الحوار.
