رغم بقاء المناخ الإيجابي مخيّماً فوق مساعي تأليف الحكومة، فإن شيئاً جديداً وحاسماً في شأن الأجوبة المطلوبة على بعض أسئلة “14 آذار” الخمسة لم يكن قد توفّر حتى ساعة متقدّمة من ليل الجمعة ـ السبت.
وحسب ما توفّر من معلومات لـ”المستقبل” من مصادر مواكبة ومطلعة على التفاصيل، فإن المشاورات والاتصالات الجارية، لا تزال في طور استكمال الإيضاحات التي طلبتها “14 آذار”، علماً أن أموراً قد جرى حسمها من ضمنها المداورة الشاملة، في حين أن البيان الوزاري لا يشترط التوافق المسبق، مع الأخذ في الاعتبار أن “14 آذار” مصرّة على رفض ثلاثية “الجيش الشعب والمقاومة”.
وعلمت “المستقبل” أن مدير مكتب الرئيس سعد الحريري، نادر الحريري لم ينقل أي رسالة جديدة من الرئيس الحريري، لكنه بقي والرئيس فؤاد السنيورة على تواصل دائم مع الرئيس المكلّف تمام سلام، واجتمع ليلاً مع وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور في سياق استكمال المداولات الخاصة بالتأليف.
كما علمت “المستقبل” أن قوى الرابع عشر من آذار عقدت اجتماعاً في “بيت الوسط” وتداولت في مستجدات التأليف من مختلف جوانبها. وأوضحت أوساط المجتمعين لـ”المستقبل” أن تبادلاً للآراء جرى في هذا الشأن انطلاقاً من أن “14 آذار كيان عابر للاستحقاق الحكومي وأكبر منه”.
من جهته، كشّف الوزير أبو فاعور عقب انتهاء الاجتماع مع الحريري والرئيس السنيورة لـ”المستقبل” أن “الأمور تسير في اتجاه إيجابي بشكل كبير، وإن شاء الله خيراً”، رافضاً الخوض في تفاصيل ما تمت مناقشته في الاجتماع مع رئيس كتلة “المستقبل”.