وعبّر قانصوه لـ”الجمهورية” عن عدم تفاؤله في تأليف حكومة قريباً “إذ أنّ المشكلة الأساسية تكمن في سلاح “حزب الله” وكأنّ الحزب هو الوحيد الذي ذهبَ الى سوريا، فيما جميعهم ذهبوا بمنطق معيّن ومع فريق معيّن”، وأكد وجوب بقاء هذا السلاح “لأنه الضامن الوحيد في الصراع العربي- الاسرائيلي وهو السلاح الذي يجمع ولا يفرّق، لكنّ فريق 14 آذار، وبإيعاز اميركي ـ اسرائيلي ـ سعودي، مُصرّ على إزالته”.
وعن شرط انسحاب الحزب من سوريا قال :”مش رح يضلّ طول عمرو هونيك”، لكنه “لن ينسحب الّا عندما تنتهي الازمة في سوريا وتُجفف مصادر السلاح والارهاب فيها”.
وأعلن قانصوه انّ رئيس الجمهورية لم يعد وسطياً، وهو محسوب على 14 آذار منذ زمن، وقد تلقّى نصيحة من الاميركيين بأن “يطلَع مِن قصّة” حكومة أمر واقع ولا يلعب هذه اللعبة. كذلك، نصح الاميركيون السعودية، وعليه بدأت مفاوضات التأليف منذ الأسبوع الماضي.
وتمنى على تيار “المستقبل” أن “يسحب شروطه من التداول الاعلامي وتطرح الأمور داخل الحكومة، واذا رفضوا فمعنى ذلك انهم لا يريدون حكومة، ويريدون تفجير البلد وجَرّ جماعة الارهاب والمسلحين الى لبنان بتغطية سياسية منهم، ومعناه انّ كل اتهاماتنا هي صحيحة ما يؤدي الى فتنة وانفجار كبير نحاول تفاديه قدر الامكان.
