محفوض: هرولة “حزب الله” للحكومة الجامعة فرصة تاريخية للاقتصاص منه

وصف رئيس “حركة التغيير” عضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” ايلي محفوض العلاقة بين “القوات اللبنانية” و”تيار المستقبل” بـ”الزواج الماروني اي ان الطلاق غير وارد”، واذ لم ينف “وجود نقاش متباين بين كل مكونات “14 آذار” حول المشاركة في الحكومة الجامعة او عدمها”، اكد ان “هذا الأمر لن يصل الى ما يبتغيه البعض حول فضّ الشراكة المتينة بين هذه المكونات، خصوصاً بين المسيحيين والمسلمين”.

واوضح في حديث لـ”المركزية” ان “مشاركة “المستقبل” في الحكومة الجامعة من دون “القوات” لم تُحسم بعد والتداول مستمر حتى اللحظة وهذا مرده الى الكمّ الهائل من التنازلات التي اقدم عليها “حزب الله” وهو امر لم يحصل منذ العام 2000 ولغاية الأمس القريب”، عازياً التبدّل في موقف “حزب الله” وتساهله في مواقفه الى “وجود ملفات شائكة ومعقّدة تُداهمه في الـ2014 وهو يعتبرها خطيرة على مستوى وجوده الاستراتيجي وعلى رأسها ملفا المحكمة الدولية وتداعيات التقارب الأميركي – الإيراني، لذا رأيناه سريعاً يهرول في اتجاه الاصرار على الدخول في حكومة واحدة مع “14 آذار”، ومبدياً استعداده للإلتزام بمضمون “اعلان بعبدا” وسحب شعاره العقيم ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة” التي اصلاً لم تجد لها اي صدى او منفعة”.

اضاف “ولكن رغم ذلك فإننا لا نثق بـ”حزب الله” فهو سبق له ان داس على كل الوثائق والأعراف والمواثيق، لذا نعتبر خطوته اليوم من باب الخداع للدخول الى الشرعية ليس إلا، وعلينا الا نتساهل معه”، مشيراً الى انها “فرصة تاريخية لنا للاقتصاص منه”.

وعن زيارة وفد “حزب الله” امس الى بكركي، ختم محفوض قائلاً “زيارات وفود الحزب الى بكركي تقلقني دائماً واكثر ما يقلق في هذا المجال ان “حزب الله” لم يُغيّر في خطابه ونهجه وسلوكه الأمني والعسكري والسياسي قيد انملة بينما نرى بكركي في الآونة الأخيرة غير ثابتة في بعض المحطات”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل