
نقلت سوريا اول دفعة من الاسلحة الكيميائية على متن سفينة شحن دنمركية وذلك بعد اسبوع من الموعد المقرر لنقل تلك المواد السامة خارج اراضيها.
واظهرت صور ثابتة نشرتها البحرية الدنمركية سفينة حربية دنمركية وسفينة الشحن آرك فوتورا قرب ميناء اللاذقية السوري.
وامام الحكومة السورية فرصة حتى نهاية آذار لتسليم ما يعرف بالمواد الكيميائية الاشد خطورة ومنها نحو 20 طنا من غاز الخردل الفتاك وحتى نهاية حزيران للقضاء نهائيا على برنامجها للاسلحة الكيميائية.
واعلنت سوريا عن امتلاكها 1300 طن من هذه الاسلحة لمنظمة حظر الاسلحة الكيمائية التي فازت بجائزة نوبل للسلام العام الماضي وتتولى نقلها برا الى ميناء اللاذقية حيث يمكن تدميرها في الخارج.
وكشف تحقيق للامم المتحدة ان الاسلحة استخدمت على الارجح في خمس هجمات من اصل سبعة يحقق فيها خبراء الامم المتحدة في سوريا حيث اودت الحرب الاهلية الدائرة هناك منذ نحو ثلاثة اعوام بحياة اكثر من 100 الف شخص.
وستجري معالجة اغلب هذه المواد الكيميائية على متن سفينة الشحن الامريكية كيب راي التي يبلغ طولها 200 متر والمزودة بنظام للتحليل المائي للقضاء على نحو 560 طنا من اكثر المواد السامة فتكا وستذهب البقية الى محطات لمعالجة النفايات السامة منها محطة في بريطانيا.