رأى المواكبون لحركة الاتصالات، ان التشكيل على نار حامية ما يطرح احتمال ولادة الحكومة في وقت قريب، وإلا فأن التشكيل سيتأخر الى ما بعد عطلة نهاية الاسبوع المقبل لأن البلاد ستدخل طور مواكبة اعمال المحكمة الخاصة بلبنان التي تنطلق في 16 كانون الثاني الجاري. واوحت الساعات الأخيرة بأن هناك الكثير من التفاصيل التي لا تزال في دائرة البحث بدليل الحركة التي تولاها امس الوسطاء لمعالجة امرين جوهريين هما: البيان الوزاري الذي سيحدد الموقف من مشاركة “حزب الله” في الحرب السورية، وتوزيع الحقائب وفق مبدأ المداورة. ومن الافكارالمتداولة في شأن البيان الوزاري اعتماد “اعلان بعبدا” و”الاستراتيجية الدفاعية”. ولم يفت المراقبين ربط تحديد الرئيس سليمان الـ 20 من الجاري موعدا لولادة الحكومة العتيدة باستحقاق المحكمة الذي سيقترن باطلالة تلفزيونية للرئيس الحريري في هذا التاريخ ليطلق مواقف توضح تعامله مع ملفيّ الحكومة والمحكمة معا.
اوساط رئيس كتلة “المستقبل”، قالت لـ”النهار” بأن اجتماعات ستتم في الساعات المقبلة من شأنها توضيح الصورة وسط أجواء تتميز بالجدية الكبيرة، علما ان ما احرز حتى الآن هو تقدم بسيط. ولفتت الى ان هناك لقاءين للرئيس السنيورة مع كل من الرئيسين سليمان وبري.