#adsense

حرب: نرفض تغطية قتال “الحزب” في سوريا

حجم الخط

تدور في كواليس فريق 14 آذار، مشاورات مكثفة لتحديد الموقف من المشاركة في حكومة 8+8+8، ففي مقابل تصلّب حزب “القوات اللبنانية” ورفضه الجلوس مع “حزب الله”، يبرز موقف أكثر مرونة لدى “تيار المستقبل”، فأين مستقلو “الحركة الآذارية” من هذين الخطين، وما رأيهم بالمفاوضات الحاصلة؟

“المركزية” سألت النائب بطرس حرب الذي قال “حتى الساعة لا زلنا كمستقلين نبحث في مسألة المشاركة في الحكومة في صيغة 8+8+8، و ندرس ما هي الظروف والمعطيات الجديدة التي ستسمح بتحديد موقفنا. وتحديد الموقف ليس رغبة بمقاعد وزارية ولا تنازلا عن المبادئ التي نطرحها، وان كان المطروح اليوم تأليف حكومة، فهذا لا يحكمنا الدخول اليها من دون ان نعرف الظروف والشروط التي سنشارك على اساسها. هناك اليوم نوع من التدقيق في محتوى ما يطرح علينا، سيما لجهة البيان الوزاري، ومسألة “الجيش والشعب والمقاومة”، وهي مرفوضة بطبيعة الحال، ومسألة اعلان بعبدا ووجوب احتواء البيان الوزاري هذا الاعلان. هذه مطالبنا ونحاول استيضاح هذه الامور، وفي ضوء الايضاحات نحدد موقفنا، من المشاركة او عدمها في هذه الحكومة”.

وعن توقيع حزب الله في السابق على اعلان بعبدا وتنصله منه لاحقا، واحتمال ان يقوم بالامر نفسه في الحكومة الحالية؟ أجاب “ليتحمل حزب الله مسؤولية مواقفه او نكوثه بالتزاماته. وفي النتيجة، في السياسة لا “توقيع كمبيالات”، بل هناك موقف وكلمة يعطيها الشخص ويجب ان يلتزم بها”.

وعن قبولهم المشاركة في الحكومة بمجرد اعطاء حزب الله كلمة بالالتزام باعلان بعبدا، قبل ان ينسحب فعليا من سوريا؟ اشار حرب الى ان “أولا، لسنا سذّجا في السياسة، نعرف ان المطلوب الا تغطي مشاركتنا في الحكومة مشاركة حزب الله في الحرب الدائرة في سوريا، والا تغطي وجود السلاح غير الشرعي الذي نرفضه، والا تكون على حساب تحييد لبنان، ونحن نعمل ضمن هذا الاطار، لسنا مستعدين لتغطية هذه الامور، وان شاركنا في الحكومة، فهي مشاركة مشروطة”.

وتابع “ان تمكنا من الحصول على نتائج قبل المشاركة، يكون أمرا جيدا، والناس والرأي العام يحاسبون في ما بعد اذا التزم حزب الله ام لم يلتزم، وان لم نتمكن من الحصول على نتائج، يجب ان ندرس ان كانت مشاركتنا مع تمسكنا بموقفنا تفيد، وعندئذ نحدد موقفنا”.

هل سيكون هناك موقف موحد لـ14 آذار؟ لفت حرب الى ان “هناك مسعى لاصدار موقف موحد وهذا امر طبيعي، لكن ان حال امر دون صدور موقف موحد، ندرس الوضع ونقرر الموقف المناسب”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل