
أكد قائد القوة الجوفضائية التابعة لـ “الحرس الثوري الايراني” العميد أمير علي حاجي زادة، في تصريح “لوكالة أنباء فارس” السبت، أن “حزب الله” في لبنان يمتلك قدرات كبيرة ستفاجئ الكيان الاسرائيلي في أي مواجهة مقبلة”. وقال “وفقاً لمعلوماتنا، فإن قدرات حزب الله ازدادت في الأعوام الأخيرة بحيث أصبح قادراً على اصابة وتدمير أي هدف داخل الأراضي المحتلة بدقة فائقة، ونسبة خطأ ضئيلة جداً”.
ولفت زادة أن “حزب الله” أثبت بأن اجراءاته في ساحة القتال غير متوقعة للعدو، وهو ما أظهر ذلك جيداً في حرب الـ 33 يوماً في تموز 2006″، مضيفاً أنه “بامكانه القيام باجراءات من هذا القبيل في أي وقت كان”.
وأوضح زادة أن لـ”حزب الله” في الحقيقة ظاهراً ربما يعرفه الصهاينة، إلا أن هنالك أفراداً عملوا في الظل أمثال حسان اللقيس وعماد مغنية بامكانهم انجاز أعمال خارجة عن تصور قادة الكيان الصهيوني”. وأشار إلى إن “الشهيد اللقيس جعل حياته كلها وقفاً في طريق الكفاح ضد المحتلين الصهاينة، وحتى أنه قدم نجله شهيداً في حرب الـ 33 يوماً”.
وحول جهود اللقيس الفنية والادارية في رفع قدرات “حزب الله” لفت زادة إلى أن “الشهيد اللقيس كان من ضمن القادة والمدراء المبدعين والنشطين جداً في الحزب وأنجز أعمالاً ربما سنشهدها في أي مواجهة محتملة بين “حزب الله” واسرائيل مستقبلاً”، مؤكداً بأن “الأعمال التي قام بها الشهيد اللقيس خارجة عن تصور الصهاينة”.
ورأى زادة أنه “لو وقعت مواجهة ما فإن الاسرائيليين سيواجهون ظروفاً لا يمكن تصورها”، مضيفاً أن “اجراءاته كأحد أدمغة “حزب الله” في مجال الحرب الالكترونية، تعتبر في الواقع من الأرصدة الدفاعية للحزب”.