مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
أين أصبحت عملية تشكيل الحكومة؟
هناك مفاصل أنجزت وأخرى قيد البحث. ومسار التأليف سجل الأتي:
– اجتماع جدي وجيد وصريح من رئيس الجمهورية كما وصفه الرئيس السنيورة.
– تحضير الرئيس المكلف تمام سلام اجوبة على اسئلة قوى الرابع عشر من آذار.
– اتصال طويل بين الرئيس الحريري والدكتور جعجع الذي لم يقفل الباب تماما.
– تشاور بين قوى الرابع عشر من آذار حول المطلوب للمشاركة.
– تشاور بين قوى الثامن من آذار حول الحقائب الوزارية.
ويترافق كل ذلك مع استعدادات في اتجاهين: زيارة وزير الخارجية الايراني بيروت بعد غد الاثنين. محاكمات في لاهاي في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري اعتبارا من الخميس.
وفي الخارج سجل الآتي: مواجهات ل”داعش” في كل من الرقة السورية والأنبار العراقية. مشاورات غربية – روسية – سورية في باريس حول مؤتمر جنيف اثنين. تداول غربي – عربي في المرحلة التي بلغها التفاوض الفلسطيني – الاسرائيلي بوساطة أميركية. إعلان محمود عباس ان لا دولة لفلسطين بدون القدس الشرقية. وفاة رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق ارييل شارون.
ومن التأليف الحكومي اللبناني نبدأ، وأجواء القصر الجمهوري ايجابية لكن لا موعد محددا للتأليف، مع الاشارة الى أفق مفتوح حتى نهاية الشهر الحالي.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
لا حسم نهائيا في المشهد الحكومي. النقاش تواصل ولم يخرج عن الحدود الإيجابية لكن المشكلة بانت داخل صفوف قوى 14 آذار.
حراك تيار “المستقبل” جدي، كما بدا، لإستيلاد حكومة جامعة، بعد الموافقة العملية على صيغة 8/8/8. ما يؤخر “المستقبل” عن الإعلان الرسمي والدخول في مرحلة الحقائب والأسماء، هو اعتراض “القوات اللبنانية” الذي استلزم اتصال الرئيس سعد الحريري بالدكتور سمير جعجع، على مدى ساعة، لم يستطع فيها رئيس “المستقبل” إقناع رئيس “القوات” بالمشاركة في الحكومة.
رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي التقى الرئيس فؤاد السنيورة والبطريرك بشارة الراعي في بعبدا، دعا الأفرقاء إلى تقديم التنازلات المتبادلة.
عند حدود شكل الحكومة بقيت تدور المواقف الإيجابية والمعترضة، فهل هي رفع للسقف قبل الدخول في مرحلة الأحجام التفصيلية؟
الظروف الخارجية بدت تدفع اللبنانيين نحو حكومة جامعة. التطرف يزداد في المنطقة ويهدد بعد العراق وسوريا دولا جديدة، ما يفرض المسارعة لوقف التمدد الإرهابي.
ومن هنا كان قرار واشنطن حاسما بدعم من يقاتل “داعش” وتنظيم “القاعدة”، ثم جاء موقف مجلس الأمن بدعم حكومة نوري المالكي في العراق.
وعلى الخط السوري، كان صراع المسلحين يزداد في الشمال، في ظل ضغط غربي على المعارضة السورية لإنجاح مؤتمر جنيف اثنين.
في الشكل تزيد الدول الغربية دعمها للإئتلاف المعارض، كما ينتظر غدا في باريس. وفي المضمون فرض نجاح جنيف بمن حضر.
الأجواء الدولية الجديدة تعززها المحادثات الإيرانية – الغربية التي تترجم بين طهران والاتحاد الأوروبي يوما يعد يوم.
المتغيرات تتسارع، وتمر في القاهرة بإعلان وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الاستعداد للترشح للرئاسة إذا طلب منه الشعب. بينما كانت تركيا تشهد على عودة التظاهرات الاحتجاجية ضد حكومة رجب طيب أردوغان.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
الإنقشاع الإيجابي الذي عم البلد، بعد تجاوب الثامن من آذار وتسهيل تأليف الحكومة، ينتظر إزالة الغيوم داخل 14 آذار، ولعل عبارة جعجع تختصر الحال في هذا المجال: الحريري لم يقنعني بالمشاركة في الحكومة، وهو لم يتخذ أيضا قراره النهائي.
زعل “القوات” قد لا يغير كثيرا، وهذا ما بدا من نتائج لقاء سليمان – السنيورة، فرئيس كتلة “المستقبل” الذي اتفق والرئيس نبيه بري على إجتماع قريب خلال اليومين القادمين، وصف إجتماعه برئيس الجمهورية بالجيد والصريح. فيما دعا سليمان إلى تنازلات متبادلة، للوصول إلى حكومة جامعة تكون محط ثقة المجلس النيابي.
وعليه، يصبح أفضل توصيف للواقع أن البلد بحال إنتظار.
حال الإنتظار لم تمنع الرئيس بري من بعث الرسائل، فأنا والنائب وليد جنبلاط لن نفترق سواء في تأليف الحكومة أو في أي إستحقاق آخر، واللبيب من الإشارة يفهم.
الإنتظار المجبول حتى هذه اللحظة بالتفاؤل، خيمت عليه خبرية وفاة رجل الإجرام والمجازر لثمانية عقود خلت، آريئيل شارون، اسم ارتبط بالقتل والدمار والإجتياحات. آريئيل شارون مجرم أفلت من العقاب، كما قال بعض الفلسطينيين، وشارون رحل غير مأسوف عليه، كما قال البعض الآخر.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
يصعب التصديق أن ما عجزت عنه القوى السياسية منذ سنوات، وطارت من أجله حكومات وتم أسر البلاد عشرة أشهر في دوامة التكليف وتصريف الأعمال، وأقفلت بسببه مجالس نيابية وتسبب بويلات وتفجيرات واغتيالات، عنينا “إعلان بعبدا”، قد يصبح مقبولا من قبل “حزب الله” الآن إدراجه كبند ملزم في البيان الوزاري للحكومة العتيدة.
كما يصعب التصديق أنه لم يعد بندا معنويا ملزما للرابع عشر من آذار، فتتخلى عن المطالبة به تسهيلا للتأليف.
في الكلام الإيجابي، المشاورات الحثيثة من أجل تسريع التأليف توحي بأن هذا الإعلان بات يندرج في إطار الكثير من المواد المحرمة التي صارت قابلة للبحث الآن. وبسحر ساحر.
لكن في العملي، المشاورات والاتصالات لا تزال في المربع الأول. وللوصول إلى مرحلة التأليف يتعين على كل فريق على حدة، أن تتفاهم مكوناته على حد أدنى من المبادىء.
فريق الرابع عشر من آذار، وبعد نقاشات طويلة حول الجدوى من المشاركة من عدمها، تعاقد أقطابه على الآتي: “إما الكل في الحكومة أو لا أحد”.
أما فريق الثامن من آذار فيتصرف وكأن كل مكوناته متوافقة على التراجعات والاستدارات التي نفذها “حزب الله”، مقللا أهمية الاعتراض العوني، وقد حصرها في قضية الحصص والحقائب، لا المبادىء.
وفيما لبنان والعرب يتخبطون، هذا في إخماد ربيع وآخر في الحفاظ على ربيع، مات آرييل شارون، متعهد ابقاء العرب في شتاء أزلي.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
غابت الأجوبة وحضرت الشروط… بهذه المعادلة أقفل الأسبوع الحكومي الطويل بورصته بعد زيارة فؤاد السنيورة لبعبدا. فبعدما كان التعويل على أن يحمل رئيس كتلة “المستقبل” جوابا إيجابيا يطلق مسار التشكيل وفق صيغة “3 تمانات”، غادر السنيورة القصر الجمهوري من دون تصريح، لتكشف المصادر في ما بعد ان لا إجابات إيجابية قدمها السنيورة، بل أنه أثقل مسار التشكيل بشروط جديدة.
وبحسب الأجواء التي سربت، فإن الشروط الاضافية التي طلبها السنيورة تبدأ بإعلان “حزب الله” عن جدول زمني للانسحاب من سوريا، تصل إلى حد تبني “إعلان بعبدا” بالكامل كأساس للبيان الوزاري.
إلا أن المتابعين اعتبروا ان ما حمله السنيورة يهدف إلى “تأجيل الموافقة الصريحة”، أو “محاولة تمييع المساعي” في ضوء المشاورات داخل فريق 14 آذار، إذ بدا جليا التباين بين هذه القوى في شأن الحكومة الجامعة، خصوصا بين تيار “المستقبل” و”القوات اللبنانية”.
إلا ان جعجع لا يبدو وحيدا في المعارضة. ففي موقف لافت هو الثاني من نوعه في غضون ساعات، برز موقف النائب “المستقبلي” معين المرعبي الذي قال: لا تبيعوا وطننا للمحتل الجديد من أجل وزارة أو كرسي، “فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”، والرجاء الرجاء عدم التكرار.
المواقف الآذارية هذه، أتت لتفرمل التوقعات بولادة سريعة للحكومة، فيما كان فريق الثامن من آذار يكرر ايجابيته بالتعاطي مع الملف، وفي وقت أعلن العماد ميشال عون انه لم يبد حتى الآن أي رأي في ما يخص تأليف الحكومة، إذ لا شيء واضحا حتى اللحظة إلا مسألة العدد. واضاف: لفتني ما نسب إلي من إجابات عن أسئلة لم تطرح أصلا بموضوع تأليف الحكومة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
ما الذي يأتي أولا: الموافقة على الصيغة الحكومية أم تفكيك ألغام البيان الوزاري؟
يبدو أن هذا هو السؤال الذي عاد فريق 14 آذار إلى طرحه، محاولا تحقيق بعض المكاسب السياسية من البيان الوزاري، ثمنا لقبوله تأليف حكومة يشارك فيها “حزب الله”.
هكذا قصد الرئيس فؤاد السنيورة قصر بعبدا حاملا شروطا جديدة، أو بالأحرى طلبا لضمانات جديدة لا يملك الرئيس ميشال سليمان مفاتيحها. لكن السنيورة نفسه لم يحمل تلك الشروط إلى عين التينة، ما يوحي أن 14 آذار لا تزال في حاجة إلى مزيد من الوقت لبلورة اتفاق بين مكوناتها، لاسيما بعد الاتصال الأخير الذي جرى بين الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع، والذي تم الاتفاق خلاله على اتخاذ 14 آذار موقفا موحدا من المشاركة في الحكومة.
وفي المقابل، يعطي فريق 8 آذار الانطباع وكأنه ينتظر الفريق الآخر، خصوصا أنه يرى أنه قدم التنازل المطلوب منه، بقبوله صيغة الثلاث ثمانيات. غير أن استراتيجية الترقب التي اعتمدها العماد ميشال عون تخفي اعتراضات ستنفجر لاحقا ما ان يبدأ البحث في الحقائب والأسماء.
أما من جهة الفريق الوسطي، فيستعد الوزير وائل أبو فاعور لزيارة السعودية، ولكن لا موعد محددا للزيارة حتى الساعة.
في الملف السوري، وبعدما فشلت المعارضة في كسر الحصار عن بعض المناطق في حمص، انتشرت صور صادمة من مخيم اليرموك تظهر آثار حصار التجويع على سكان المخيم، وخصوصا أطفاله.
وللصدفة التاريخية، تأتي هذه الصور لحصار اليرموك في اليوم نفسه لرحيل آرييل شارون الذي أنهى حياته من دون أن يحاكم على جرائمه، لاسيما مجزرة صبرا وشاتيلا.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
التشكيلة الحكومية قضية مسار، وليست قضية قرار يتخذ بين ليلة وضحاها. هكذا بدت الصورة بعد سبر غور المواقف السياسية للأطراف المعنية بتشكيلها، فالمصادر المقربة من رئيس كتلة “المسقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، أكدت ان الاجتماع مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان تناول كل المسائل التي تتصل بموضوع تشكيل الحكومة على ضوء العناوين التي بلورها تيار “المستقبل”، وبعد التشديد على ان الاجتماع كان جديا وجيدا وصريحا وشاملا، أوضحت المصادر نفسها بأن اللقاء سيتبع باجتماعات واتصالات في الاتجاه نفسه مع المعنيين للبحث في الموضوع ذاته.
وفي ترجمة لهذا الكلام، ان اللقاء مع رئيس الجمهورية نقاش أولي يحتاج إلى مزيد من النقاش في جلسات أخرى مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف تمام سلام. وهو يأتي في ضوء الأسئلة التي وجهها تيار “المستقبل”، وبعد اجتماع بيت الوسط، إلى قيادات الرابع عشر من اذار، والذي أكد على سيادة الدولة البنانية على أراضيها وعلى اتفاق الطائف والعيش المشترك والسلم الأهلي.
وفي معلومات لتلفزيون “المستقبل” من مصادر متابعة، ان الاتصالات واللقاءات ستتواصل في الساعات والأيام المقبلة من اجل استجلاء كل الأمور المطروحة، ومن أجل التقدم في خطوات واثقة مع الاخذ بعين الاعتبار التجارب الحكومية السابقة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
الإيجابية تتقدم، الحكومة تراوح تأليفها، وحركة المشاروات تنسحب إلى داخل الهواتف السياسية، في انتظار أن يقوم فريقا الثامن والرابع عشر من آذار، بعملية ترويض للآراء الشرسة داخل تركيبتهما السياسية، وهي التي يتقدمها جعجع وعون.
فزعيم تيار “المستقبل” سعد الحريري، أجرى اتصالا برئيس “القوات اللبنانية” دام ساعة ولم يقنعه، لكن جعجع لم يقفل الأبواب. والاتصال، إن لم يتمكن من سحب “القوات” إلى الحكومة، فإنه على الأقل أسهم في تليين مواقفها ودفعها إلى البحث عن مخارج.
وللمرة الأولى، يمكن الجعجعة أن تثمر طحينا، ربما ليس على مستوى تمثيل “القوات” شخصيا، بل عبر إسناد الحقيبة إلى إحدى الشخصيات المقربة. جعجع قال ل”الجديد” إن لا أحد يؤثر في قراراته. وأضاف إنه مستعد للجلوس مع “حزب الله” فهم كبشر “مهضومين” لكن إذا غيروا شيئا ما في طريقة نظرتهم إلى إدارة الأمور في البلد، كالقتال في سوريا ومعادلة “جيش شعب مقاومة” و”إعلان بعبدا”.
على مستوى حراك جنبلاط، فقد قالت مصادره ل”الجديد” إنه بذل اليوم جهدا كبيرا مع كل من السنيورة وتيار “المستقبل” وتمام سلام. وأكدت أن الاتصالات ما زالت محلية وليس هناك زيارة غدا، كما تردد، سيقوم بها الوزير وائل أبو فاعور للسعودية. في وقت غادر نادر الحريري للقاء سعد الحريري في باريس.
هو إذن حراك إيجابي. لكن كيف نزل الوحي على اللبنانيين وهم يتامى الرعاية السياسية نظريا؟ فحتى الأمس القريب كانت اللاءات تفرض نفسها على المشهد السياسي، حيث لا جلوس مع “حزب الله” ولا ثمانيات ولا أفق بالحلول. وبضربة كونية إقليمية اتفقت إيران وأميركا والمجتمع الدولي على النووي، ووضع الحجر الأساس للحل السياسي في سوريا، وزودت الولايات المتحدة الدولة العراقية السلاح والتدريب وكل أشكال الدعم لمحاربة “القاعدة” في العراق.
على أن الأهم هو الدور الذي أداه وسيتولاه الكرسي الرسولي، فالحبر كان أعظم سياسيا أيضا، عندما تمكن بنداء واحد من إخضاع الكنائس لمشيئة الله المناهضة للحرب، واليوم فإن دور البابا فرنسيس والكرسي الرسولي قد انتقل إلى لبنان ولامس وحدته واستقراره، فرئيس مجمع الكنائس الشرقية في حاضرة الفاتيكان زار قصر بعبدا بمرافقة البطريرك الراعي، ونقل حرص البابا على وحدة هذا الوطن. ويتوقع أن تشهد بيروت مزيدا من الزيارات الرسولية، فيما يستعد قادة موارنة للتوجه إلى الفاتيكان وبينهم العماد ميشال عون.