#adsense

حسم التشكيل منتصف الاسبوع المقبل والا حكومة حياديين.. وحظوظ النجاح والفشل متساوية لـ8-8-8

حجم الخط

اعلنت مصادر في 14 آذار ان الجهود انصبت في الساعات الماضية على معرفة الأجوبة عن الأسئلة الخمسة التي طرحها “المستقبل” بشأن تشكيل الحكومة. وأشارت المصادر القريبة من 14 آذار الى ان الحصول على الأجوبة «الكاملة والمرضية» أولاً هو المقدمة لبذل جهود «المستقبل» والقوى الأخرى مع «القوات اللبنانية» لتدارس الموقف من التركيبة الحكومية معها والسعي الى توحيد الموقف من مسألة الاشتراك في الحكومة السياسية التي اقترحها رئيس البرلمان نبيه بري عبر وساطة رئيس «جبهة النضال الوطني» النيابية وليد جنبلاط. واجتمع السنيورة مع الرئيس سلام للتدقيق في بعض الأجوبة. وقالت مصادر «المستقبل» إن المشاورات مع سلام متواصلة على مدار الساعة «وقد حصلنا على بعض الأجوبة وهناك نقاط تحتاج الى توضيحات».

وعلمت «الحياة» ان سلام يبدو مستعجلاً لإنجاز الحكومة قبل مهلة العشرة أيام التي تحدث عنها الرئيس سليمان ويدفع في اتجاه حسم الأمور منتصف الأسبوع المقبل وإلا عاد الى خيار حكومة الحياديين. في المقابل أوضحت مصادر قريبة الى قوى 8 آذار أن موقف زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون من الصيغة الحكومية المطروحة لم يتضح بعد، في ظل حديث عن تحفظات لديه عما يجري التفاوض عليه بمعزل عن «التيار»، وإذ ربطت هذه المصادر بدورها بين استكمال الحصول على الموافقة النهائية لـ 14 آذار وتيار «المستقبل» على الصيغة الحكومية وبين الجهود من اجل اقناع عون بالقبول بها، فإن المصادر المواكبة لمساعي تسويق الحكومة الجديدة تقول إن المعطيات المتسربة عن موقف عون تتعلق باعتراضه على توزيع الحقائب الرئيسة بين القوى التي ستشارك في حكومة 8+8+8. وتفيد المعلومات بأن عون يعترض على نزع حقيبة الطاقة من صهره الوزير جبران باسيل وعدم تخصيص واحدة من الحقائب السيادية الأربعة لتكتله.

الى ذلك، قالت مصادر واسعة الإطلاع لـ”الجمهورية” انّ الدخول في مرحلة الأسماء وتوزيع الحقائب يمكن أن يبدأ في عطلة نهاية الأسبوع الجاري.

ورداً على ما قيل عن الأسئلة الخمسة التي تتناول التركيبة الحكومية التي يمكن ان يقدّمها الرئيس المكلّف، فقد تكوّنت الأجوبة عليها على الشكل الآتي:

– الصيغة الحكومية ستكون على قاعدة 8 8 8، وهي حكومة سياسية جامعة وحزبية.

– لا وجود لِما يسمّى ثلثاً معطلاً لا في السر ولا في العلن.

– سليمان وسلام لهما حق الفيتو على ما هو مقترح من أسماء بهدف استبعاد الأسماء الإستفزازية او تلك التي تثير التحدي.

– المداورة ستكون شاملة على كل الحقائب، فلا حقوق مكتسبة ولا حقائب محجوزة لهذا الطرف أو ذاك.

– البيان الوزاري يرتكز على ما يقول به “اعلان بعبدا” والإستراتيجية الدفاعية، ولن تكون فيه معادلة “جيش وشعب ومقاومة”. وقد أبدى اكثر من مرجع ثقته بأنّ هذا الأمر لن يشكّل عقبة اساسية، ومنهم برّي، فالمخارج موجودة من باب ما في اللغة العربية من تعابير ومخارج، ولن يكون هناك خلاف على بيان وزاري لحكومة لن تدوم اكثر من اربعة او خمسة أشهر.

وفي المقابل، تحدثت مصادر مطلعة انّ “المستقبل” ردّ على قول بري “انّ كل أوان لا يستحي من أوانه”، بمعنى انّ البيان الوزاري سيتفق عليه بعد تأليف الحكومة، وذلك عبر التأكيد ان لا تأليف قبل الاتفاق على كل شيء. لكن هذه المصادر تحدثت عن انّ مرونة التأليف ما زالت تدور في الفراغ وانّ البلاد ما تزال مفتوحة على مخاطر امنية.

كما اشارت مصادر قصر بعبدا لـ «اللواء» الى ان حظوظ نجاح قيام حكومة على اساس صيغة 8+8+8 وصلت الى نسبة 50 في المئة، مؤكدة في الوقت نفسه الى ان هناك مهلة معطاة امام المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجامعة، وإلا فإن الرئيس سليمان لن يتردد في توقيع مراسيم حكومة جديدة قد تكون حيادية في حال لم يحصل توافق.

ورأت المصادر ان اللقاء المرتقب بين الرئيس سليمان والرئيس السنيورة في غضون الساعات القليلة المقبلة قد يساهم في بلورة الصورة حيال مشاركة تيار «المستقبل» في حكومة او عدمها، مع العلم ان الرئيس الحريري بعث باشارات ايجابية حول الصيغة المقترحة أي الثلاث ثمانيات، نقلها الى بعبدا نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الموجود في باريس.

 

لكن صحيفة “الاخبار” قالت ان تيار المستقبل يشيع إيجابية لافتة في جلسات التفاوض الرامية إلى تأليف الحكومة، لكنه حتى اليوم لم يبلغ أياً من مفاوضيه قراراً رسمياً بمشاركته في حكومة إلى جانب حزب الله. ولفت الصحيفة الى ان “مصادر 8 آذار تقول إن القرار السعودي النهائي لم يصدر بعد، أما مصادر التيار، فتقول: “علينا ان ننهي التشاور مع حلفائنا في لبنان قبل إبلاغ موقفنا. حكومة الـ “ثلاث ثمانات” كانت مطلبنا”.

المصدر:
صحف

خبر عاجل