
ويتناول المسلسل الذي انتجته القناة وصورت مقابلاته في أكثر من عاصمة عربية وأجنبية، ذلك الجانب الذي لا يعرفه أحد في شخصية رئيس النظام، والذي يتعلق بطريقة إدارته لملف الثورة، والأشخاص الذين يثق بهم، وهم نخبة ضيقة من الرجال والنساء الذين لا يعرف السوريون عن غالبيتهم أي معلومات، ولا يمكن فهم مصدر ثقة الرئيس السوري بهم بمعزل عن نوازعه الشخصية.
ويحاول المسلسل أن يرصد عقل بشار الأسد في أحلك المنعطفات التي يمر بها مصير سوريا، فتجده في بعض الأحيان، وبينما كانت الأحداث تتصاعد في درعا وحمص وريف دمشق وغيرها، كان الرئيس يمارس مغامرات عاطفية افتراضية عبر شاشة الآيباد مع نساء يعشن بين دمشق وبيروت وباريس ونيويورك.
شاهد الوثائقي:
