أما تيار المستقبل فهو حريص على الاتفاق السياسي الشامل وبعده يصار إلى البحث في التفاصيل والاعداد. ويصر المستقبل على التزام حزب الله بكل قرارات طاولة الحوار بينها المحكمة الخاصة بلبنان وإعلان بعبدا.
وأبدى حزب الكتائب إيجابية في التعاطي مع التطورات المتعلقة بتشكيل الحكومة، وهو ما عبر عنه الكثيرون داخل تيار المستقبل، إلا أن القوات والرئيس سعد الحريري كانا حاسمين في طرح أسئلة محددة ونهائية على قوى 8 آذار ستحسم مصير التشكيل.
ويؤكد الرئيس سليمان أنه إذا لم ينضج التفاهم حول الحكومة الجامعة فإن العودة إلى الحكومة الحيادية ستكون الخيار البديل في الأيام القليلة المقبلة وهو حريص على التسلح بصلاحياته ولعبه دوره لئلا يقع الفراغ في لبنان في قمة الهرم الدستوري.
ويقول المصدر إن الرئيس سليمان حريص على إصدار الحكومة قبل «جنيف 2» لئلا يتمثل لبنان فيه بالوزير عدنان منصور.
وستسير الأمور بين صعود وهبوط حتى الاتفاق على الحكومة الجامعة أو إقدام سليمان وسلام على إصدار حكومة حيادية، من دون أن يعرف كم سيستغرق ذلك في وقت.
وهناك من أكد في 14 آذار أن من يرغب في تحرير لبنان من السلاح غير الشرعي لا ينغمس في تفاصيل التشكيل ويعطي وقتا لتفاوض لن يجدي نفعا. وثمة من يعتقد أن حزب الله قدم تنازلات واضحة لأكثر من سبب في طليعتها أن النائب وليد جنبلاط سيشكل له الثلث المعطل بالنسبة إلى المسائل الأساسية، ولأن الحكومة الجامعة ستعني بقاموسه تعطيل الاستحقاق الرئاسي، بينما تدفع به الحكومة الحيادية إلى إجراء الانتخابات الرئاسية ليتخلص منها.
إلا أن إيران تظهر الإيجابية هنا وهناك، وهو ما يفسر إيجابية حزب الله وما يرفع من احتمال اجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده.
