
وقال خلال حفل وداع السفير الارجنتينى روبرتو عواد بدمشق، إن “مصير سوريا بيد أبنائها، ومن يزرع الارهاب فيها لن يحصد الا القتل والدمار في بلده، ولاسيما الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا ودول اوروبية اخرى تدعي ظلما وعدوانا انها تحارب الارهاب في الوقت الذى تدعمه فى سوريا”.
أضاف: “نحن مع الحل السلمي لما تمر به سوريا وان يناقش كل السوريين حاضر بلدهم ومستقبله”.
وامل المقداد ان “يكون السفراء والمبعوثون الدبلوماسيون في سوريا قد عكسوا حقيقة ما يجري فى سوريا وان ما تشهده من حرب عليها ليس كما يشيع اعداؤنا المشتركون بانها حرب من اجل الحرية والديموقراطية وبعض المطالب”.
