Site icon Lebanese Forces Official Website

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 12/1/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

عشية عيد المولد النبوي الشريف، تكثفت الاتصالات الهادفة إلى تأليف الحكومة العتيدة مع الأمل بغد حكومي أفضل. وبالرغم من عطلة نهاية الأسبوع، برز في ورشة مشاروات التأليف، اللقاء الذي شهدته مساء اليوم عين التينة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط، وقد حضر اللقاء الوزيران علي حسن خليل ووائل أبو فاعور. وفيما غادر جنبلاط دون أي تصريح، نقل خليل عن أجواء الاجتماع ان الوضع ايجابي دائما مع النائب جنبلاط ويصب في خانة تسهيل الأمور.

في الملف السوري، اتفاق في “مؤتمر أصدقاء سوريا” على حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، ولا مكان للرئيس الأسد في مستقبل سوريا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

تطور إيجابي على خط التأليف الحكومي، لم يصل حتى الساعة إلى درجة الحسم النهائي.

النقاش مفتوح والاتصالات قائمة، ومن هنا كانت زيارة النائب وليد جنبلاط إلى عين التينة اليوم، قبل لقاء مرتقب بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة.

المطبات الحكومية رصدت عند قوى 14 آذار التي لم يتفق أفرقاؤها بعد على مقاربة موحدة لصيغة الحكومة جديدة شكلا ومضمونا، ولذلك تبدو 14 آذار تستمهل إعلان الموقف الرسمي النهائي حول التأليف الحكومي.

في الداخل، انشغال على الخطوط الحكومية، لكن زيارة وزير الخارجية الإيرانية محمد ظريف إلى بيروت الليلة تستحضر معها ملفات المنطقة التي يجول فيها رأس الديبلوماسية الإيرانية.

وفي الخارج، تبدو سوريا في صدارة الاهتمامات. في الميدان اتجاهان: عودة تدريجية لمناطق كان يسيطر عليها المسلحون إلى حضن الشرعية، كما في برزة اليوم وقبلها المعضمية، وعلى نفس الطريق مناطق في الزبداني ومحافظات أخرى.

أما الاتجاه الثاني فلازم قتال المسلحين ما بين “داعش” و”الجبهة الإسلامية”. حتى الآن حصيلة قتلى هذه المعارك 700 ومزيد من التدمير والكر والفر على طول مساحة الشمال السوري. لا يبدو لقتال “الداعشيين” وباقي المسلحين أفق واضح، كل فصيل يتوعد الآخر.

وحده الشعب السوري ضحية الصراعات والحسابات التي حطت في باريس اليوم على طاولة ما يسمى “أصدقاء سوريا”. في الشكل خطاب معارض لم يطرأ عليه أي تغيير، وفي الواقع دفع نحو مؤتمر جنيف اثنين الخالي من أي شروط تلازم فقط خطابات المعارضين وتغيب عن الاتفاقات المرتقبة لحل سياسي للأزمة السورية.

وفي لبنان إنذار في عرسال للسوريين، يحذرهم من التجول لأي سبب ويطالبهم بإغلاق مؤسساتهم التجارية في البلدة، ويمهلهم ثمان وأربعين ساعة “لأن الكيل طفح”، كما قال البيان الذي وزع في عرسال. البيان استند إلى أن شباب عرسال أصبحوا بلا شغل. فماذا بعد البيان؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

البلد على كف التفاؤل الذي يرتفع منسوبه في بعبدا والمختارة وعين التينة والرابية وحارة حريك، ويتقلب على أكف الصقور والحمائم في فريق 14 اذار.

الأمل بالتوصل إلى توافق جامع يعكس حكومة جامعة، انعكس ارتياحا عند معظم اللبنانيين التواقين منذ زمن إلى الجمع لا القسمة رغم انها عملة نادرة. شواهد الارتياح كانت صباحا مع جرعة التفاؤل التي ولدتها شائعة لقاء مسائي يجمع رئيس مجلس النواب مع رئيس كتلة “المستقبل” النيابية لبحث الملف الحكومي، ليرحل هذا التفاؤل مع تأجيل اللقاء إلى الغد بسبب ضغط الخلافات داخل فريق 14 آذار على طبخة الحكومة العتيدة.

لقاء المساء الذي جمع الرئيس بري إلى النائب وليد جنبلاط، أكمل مشوار التفاؤل الحذر، مع امتناع النائب جنبلاط عن الادلاء بأي تصريح.

اشارات مشاركة “الائتلاف السوري” المعارض في جنيف انطلقت اليوم، مع اجتماع باريس والذي خصص للضغط على “الائتلاف” لحضور المؤتمر. أما التطمينات فمآلها إلى طاولة التفاوض على الأولويات لانهاء الأزمة في سوريا، هذه الأزمة التي فرخت جماعات التنافر والتقاتل تشهد فصلا جديدا من معارك الكر والفر بين “داعش” من جهة وغريمتها “جبهة النصرة” وبقية الفصائل المسلحة من جهة أخرى، والتي أحصت أيامها السبعة الأخيرة 700 قتيل والحبل على الجرار. معارك وصفتها “داعش” بأنها قربان لمؤتمر جنيف والقضاء على نواة “دولة الخلافة”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

التفاؤل المبالغ فيه بشأن الحكومة المنتظرة سقط، وتبين ان الكلام الجميل لا يعبر عن حقيقة الواقع الصعب. فانطلاقا من اجتماع الأمس بين رئيس الجمهورية والرئيس السنيورة، تأكد ان كل ما يحكى عن قرب تشكيل الحكومة لا يستند إلى أي معطيات عملية. فالمفاوضات بين قوى الرابع عشر من آذار وقوى الثامن من آذار لا تزال في بداياتها، وحتى الآن لم يتم الاتفاق إلا على نقطة واحدة وحيدة: صيغة حكومية ترتكز على الثمانيات الثلاث. لكن حتى هذه الصيغة لا تزال ملتبسة، باعتبار ان “حزب الله” والرئيس بري يحاولان تمرير وزير ملك مموه من خلالها، الأمر الذي يرفضه تيار “المستقبل”.

إضافة إلى العقدة الحكومية المموهة، هناك عقد حكومية ظاهرة كثيرة. أبرز هذه العقد تلك المتعلقة بثلاثية “الشعب والجيش والمقاومة” ومشاركة “حزب الله” في الحرب السورية، من دون ان ننسى عقدة المداورة الشاملة في الحقائب. فالعقدتان الأولى والثانية تتعلقان مباشرة ب”حزب الله”، فهل سيرضى الحزب بالتخلي عن معادلة ذهبية حرص على تمريرها في كل البيانات الوزارية، وهل هو مستعد للعودة إلى إعلان بعبدا عبر عودته من سوريا؟ أما بالنسبة إلى عقدة المداورة فتمس مباشرة العماد ميشال عون. فهل هو في وارد القبول باعطاء حقيبة الطاقة لغير الوزير جبران باسيل؟

كل هذا يبين ان العقد الباقية أهم بكثير من العقدة التي حلت، وبالتالي فإن لا حكومة في الأسبوع الطالع، ولو قام النائب جنبلاط بأكثر من زيارة إلى عين التينة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

أقفلت البورصة الحكومية هذا الأسبوع، على تنازل “حزب الله” عن ال 9-9-6 والقبول بالثلاث ثمانات. وعلى تنازل “المستقبل” عن شرط انسحاب “حزب الله” من سوريا، والقبول بمبدأ التفاوض والمشاركة، بعد طول ممانعة، ما اغضب “القوات” والأمانة العامة التي تهدد باستقالات جماعية لن يلاحظها أحد ولاسيما سعد الحريري.

الحراك الحكومي الداخلي تقابله حركة خارجية، فالعماد عون توجه إلى روما ومنها إلى عواصم أخرى في أوروبا، لاجراء اتصالات تهدف إلى تمتين الجسور الداخلية مع جميع الأطراف، انسجاما مع سياسة التواصل والتحاور والانفتاح، ما يطرح امكان عقد لقاءات من خارج السياق المتوقع والاصطفافات الموجودة.

وفي سوريا، الثورة تأكل أبناءها والحصيلة أكثر من 700 قتيل في حرب الالغاء بين الاسلاميين، غداة وصول جون كيري إلى باريس وظريف إلى بيروت ولقاء “أصدقاء سوريا” في العاصمة الفرنسية برعاية الصقر لوران فابيوس الذي أكد اليوم ان الأسد معادل للارهاب ورحيله يعني توقف الارهاب، في وقت يفرض الاتفاق الأميركي – الايراني ايقاعه على المنطقة من افغانستان الى العراق حيث تلاحق “داعش”، وفي سوريا حيث يصفي الاسلاميون بعضهم، وصولا الى لبنان الذي شهدت الأيام الاخيرة فيه ارتفاع منسوب التهدئة السياسية بعد اغتيال شطح واعلان وفاة الماجد وخفض سقف الشروط، وجعل ما كان مستحيلا بالأمس ممكنا اليوم من خلال التنازل المتبادل عن الشروط بين “حزب الله” و”المستقبل”.

مصادر سياسية رسمية أكدت لل otv ان قرار دعم الجيش من خلال الهبة السعودية، هو قرار استراتيجي وليس للمناورة او للاستهلاك والمزايدة، بل هو مرتكز لانطلاقة جدية تلاقي احتياجات الجيش ومتطلباته للمرحلة المقبلة الحافلة بالتطورات، من دون المس بالتوازنات القائمة إلا بما يصب في مصلحة المؤسسات والدولة. وأضافت المصادر ان تشكيل حكومة أمر حيوي لاقرار الهبة السعودية، وهو ما يبدد التساؤلات حول موقف السعودية من تشكيل الحكومة العتيدة.

المصادر اعتبرت ان المرحلة المقبلة تتطلب التعامل مع استحقاقي المحكمة الخاصة وجنيف – 2 من منطلق وطني، وليس من باب الاستقواء وتصفية الحسابات، لأن من شأن ذلك ان يكون له تداعيات هدامة ما يفرض على المعنيين بجنيف -2 والمحكمة النزول عن الشجرة وتهدئة الخواطر وصب المياه الباردة على بعض الرؤوس الحامية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

قوس الأزمة امتد اليوم من عين التينة إلى باريس مرورا بالعراق، ليؤشر إلى أسبوع مليء بالأحداث والتطورات، إلى درجة يمكن معها الاعتبار أن استحقاق تشكيل الحكومة في لبنان تفصيل في سياق ما يجري، وليس منفصلا عن هذه التطورات:

مؤتمر ل”أصدقاء سوريا”، أعلن في خلاله رئيس “الائتلاف السوري” في حضور وزير الخارجية الأميركية جون كيري ان الاتفاق تم على ان لا مستقبل للأسد في سوريا. يأتي هذا الموقف قبل أسبوع من حدثين: الأول مؤتمر جنيف 2 الذي سينعقد في الثاني والعشرين من هذا الشهر.

والثاني إعلان طهران أن الاتفاق مع الدول الكبرى سينفذ في العشرين من هذا الشهر، فيسارع الرئيس أوباما إلى الرد بالقول إن أميركا ستقدم تخفيفا متواضعا للعقوبات مع تنفيذ إيران للاتفاق.

هذا التقارب بين الغرب وإيران ألمح إليه بشكل غير مباشر، المغرد الذائع الصيت والصدقية “مجتهد” بسلسلة من التغريدات، تحدث فيها عن التقارب بين واشنطن وبغداد المدعومة من إيران، وهذا التقارب إنضمت إليه السعودية.

أين يقع تأليف الحكومة في لبنان في ظل هذه الأجواء؟ وهل هو منعزل عن هذه التطورات؟

الشيء المؤكد أن هناك شيئا ما تحرك، وحرك معه محركات التشكيل التي كانت مطفأة منذ تسعة أشهر.

وفي بورصة الجهود يمكن تسجيل التطورات المتسارعة التالية:

زيارة النائب وليد جنبلاط عين التينة ومعه الوزير وائل أبو فاعور.

الزيارة المرتقبة للرئيس فؤاد السنيورة لعين التينة غدا.

ومن خارج السياق، لا يعرف ما إذا كان لقاء الرئيس سعد الحريري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في باريس هذا المساء، قد عرج على الأزمة الحكومية في لبنان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

ما بين بيروت وباريس ولاهاي خيط واحد، هو خيط العدالة المنتظرة.

بيروت، التي ارتوى ترابها بدماء الشهداء، تشهد حركة اتصالات مكثفة في محاولة لتشكيل حكومة جديدة، بعدما تراجع “حزب الله” عن شروطه التعجيزية وحملاته التهويلية.

أما في لاهاي، فإن الاستعدادات تتواصل لبدء المحاكمات في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وهي بدأت باستقبال المحامين والخبراء ووسائل الاعلام وتستعد لاستقبال أهالي الضحايا والمتضررين.

أما في باريس، التي تشهد غدا اجتماعات متعلقة بالمحكمة الدولية، فهي استضافت اجتماعات للمعارضة السورية مع “أصدقاء سوريا” وشهدت العاصمة الفرنسية مساء اجتماعا بين الرئيس سعد الحريري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

نبت العشب على التأليف، ولم تخرج الصيغة من كهفها بعد. الايجابيات تتراكم، الكل ينحني أمام الظروف الأمنية الصعبة من لبنان الى محيطه، ويستدرك الخطر، لكن أحدا لم يقل إن الحكومة غدا أو ان لها مواقيت ولادة.

آخر حلقات التشاور كانت في عين التينة بين الرئيس نبيه بري والقابلة القانونية وليد جنبلاط، بحضور أجنحتيهما علي حسن خليل ووائل ابو فاعور. وقد غادر جنبلاط بلا كلام، علما انه يختزن كل التصاريح ومضامينها.

أما زيارة الرئيس فؤاد السنيورة إلى رئيس المجلس، فلم يحن أوانها بعد، وربما تتم غدا بعد ان يكون نبيه بري قد دور لها زاويتها الخاصة الموسعة والتي تستوعب موافقة تيار “المستقبل” على صيغة ال 3 تمانات وعلى تخلي التيار عن باقي كامل الهوية السياسية واللاءات الشهيرة.

ففي المنطقة والعالم، لم يعد هناك من لا نافية للحل، الجميع على خطوط التسوية: جنيف أثنان تستوي على النار السورية. البيت الابيض أعلن اليوم عن موعد تطبيق الاتفاق النووي مع ايران. الروس والاميركيون في قمة الغرام، لافروف مع كيري بعد غد، ولافروف مع سعد الحريري اليوم. العراق يقاتل “القاعدة” بالأسلحة الأميركية. “داعش” تنحدر نزولا من الأنبار إلى سوريا. الفاتيكان يدخل مرة ثانية على خطوط الأزمات السياسية فيوفد مبعوثين إلى لبنان ويستقبل قادة موارنة بينهم العماد ميشال عون.

كل الدروب سالكة نحو التسويات بما فيها تسوية نزاع ملحم بركات ونجوى كرم وإقدام “أبو مجد” على دفع المستحقات ل”شمس الغنية”، فاسهم الحلول ترتفع عالميا، ولبنان له سهم منها لأن استقراره مطلوب.

وأمام قطار الحل، لم تعد السعودية قادرة على اللعب بأوراق النار، وقرارها بالتهدئة نزل وحيا على الرئيس سعد الحريري الذي لم يستفق ذات صباح ليقرر الإندماج مع الثامن من آذار ورفع الراية للثمانات الثلاث.

هذه المتغيرات تسهم بها ايران بدورها، والتي يطل وزير خارجيتها على لبنان ليجري محادثات غدا يعتقد أنها ظريفة لشمولها قوى من الثامن والرابع عشر من آذار، كما أكدت مصادر السفارة الايرانية في بيروت.

Exit mobile version