ولفت الى ان “النزاعات الراهنة عندنا تدعونا إلى بناء الشركة في التنوع والاختلاف، والصداقة الاجتماعية، والعمل معا على أن نصنع من التاريخ مساحة عيش مشترك، تولد فيه النزاعات واقعا جديدا من الوحدة والتعاون والتكامل، ما يقتضي منا جميعا العمل على تربية أشخاص نبلاء وشجعان من أجل مجتمعٍ أفضل”.
وتابع: “ما أحوج مجتمعنا وبلدان هذا الشرق إلى مصالحة وبناء الوحدة في التنوع، والخروج من حالة النزاعات، ومن التسبب بفلتان الأمن والاعتداء على حياة المواطنين وممتلكاتهم. فالبقاء في النزاع انغلاب له وقتل لطموحات الإنسان ولتطلعاته إلى الأفق الجديد.الخروج من النزاعات بطولة وحياة، والاستمرار فيها ضعف وفناء”.
