
وفي نشاطه، عرض سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا مع وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف للعلاقات الثنائية والاوضاع في المنطقة والوضع في سوريا. وأبدى الوزير الايراني ارتياحه “للمناخات الايجابية السائدة في الداخل راهنا وعنوانها الاول تشكيل حكومة جديدة”، منوها “بالدور الذي يقوم به رئيس الجمهورية لتوفير مثل هذه المناخات وتوطيد الوحدة والاستقرار”، مشيرا الى “اهمية ان تقوم علاقات جيدة بين ايران والدول العربية وخصوصا المملكة العربية السعودية من اجل تركيز الاستقرار في المنطقة وحمايته”.
ولفت الى ضرورة ان تتوقف دورة العنف في سوريا وان يضع مؤتمر جنيف 2 اسس حلول سلمية، على ان يقرر الشعب السوري بنفسه المستقبل السياسي لبلده، مشيرا الى ان ايران، سواء دعيت الى هذا المؤتمر او لم تدع، فهي ستواصل مساعيها من اجل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، الذي ينعكس ايجابا على الوضع في لبنان.
وشكر لسليمان اكتشاف مرتكبي تفجير مقر السفارة الايرانية”، ناقلا تحيات الرئيس حسن روحاني اليه والرغبة في تعزيز العلاقات الثنائية.
ورحب سليمان بالوزير الايراني والوفد المرافق له، منوها “بما تقوم به ايران على المستويين الدولي والاقليمي وانعكاساته الايجابية بشكل عام”، مشددا على “اهمية وضرورة الحوار الايراني مع الدول العربية واقامة علاقات جيدة في سبيل الحفاظ على الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، كما وضرورة ان يتوصل مؤتمر جنيف 2 الى وضع خريطة طريق لحل سلمي للأزمة السورية وان يقرر تاليا ابناء الشعب السوري مصير بلدهم”، وابدى ارتياحه “للمباشرة بوضع بنود الاتفاق في شأن النووي الايراني موضع التنفيذ”.
وحمل رئيس الجمهورية ظريف تحياته الى روحاني ومرشد الجمهورية السيد خامنئي.
وكان سليمان عرض مع وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور للتطورات السياسية والحكومية وعمل وزارته في هذه المرحلة.
