#adsense

نائب قائد الجيش الحر: نعمل لتطهير “داعش”

حجم الخط

قال العقيد مالك الكردي نائب قائد الجيش السوري الحر إنه من الصعب التكهن بإمكانية القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وأوضح أن الدعم الذي يقدم له أكبر مما يقدم للفصائل مجتمعة، إضافة إلى أن عناصره أكثر تدريبا ومراسا بسبب قتالها في أكثر من مكان في العالم، وأن الهدف الآن يتركز على تطهيره من “العناصر الفاسدة”، وإعادته إلى صفوف الثورة، للعمل من أجل تحقيق الهدف المحدد، وهو إسقاط النظام.

وأبدى الكردي أسفه تجاه ما يجرى على الأرض السورية من صدامات في طول البلاد وعرضها، بين “تنظيم الدولة” والفصائل المناوئة له، وحمّل العناصر الأجنبية التي دخلت سوريا المسؤولية عن هذه الصدامات، بسبب تبنيها لإيديولوجيا غريبة عن سوريا.

واتهم الكردي عناصر التنظيم بأنها “تمادت في غيها”، وتصرفت أحيانا بشكل غير مقبول للمجتمع السوري الثوري، خاصة أعمال القتل غير المبرر، دون المرور عبر محاكم واضحة الصورة والمعالم، وفي وقت غير مناسب من تاريخ الثورة السورية لا يسمح بإقامة هذه الأحكام في المرحلة الراهنة، ودعا إلى معالجة الأخطاء التي تقع في الثورة بطريقة احتوائية، وليس بطريقة صدامية.

وأكد أن فكرة إقامة دولة بمعايير تعود “إلى ما قبل التاريخ” التي يتبناها التنظيم مستحيلة في الواقع السوري، وقال “يحاول تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، إقامة دولة تقوم على أسس الشريعة الإسلامية كما يعلن، وهو أبعد ما يكون عن الشريعة”.

وأشار نائب قائد الجيش الحر إلى أن أغلب الفصائل مخترقة من قبل النظام السوري، إلا أن “تنظيم الدولة” مخترق حتى على مستوى قيادييه، مضيفا أن ما يسهل عملية اختراقه ارتداء عناصره الأقنعة.

أما في ما يتعلق بمشاركة الجيش الحر بمؤتمر جنيف2 فأكد الكردي أن القيادة لم تتلقَ أي دعوى لحضور المؤتمر، وأنه لم يتم إطلاعها على المناقشات التي جرت حتى الآن بشأنه.

واستبعد العقيد الكردي أن يقدم المؤتمر الكثير للشعب السوري، ويرى أن أقصى ما يمكن أن يقرره هو إزاحة شخص الرئيس بشار الأسد عن السلطة، واستمرار القيادات الأمنية والعسكرية في مواقعها، أي بقاء هيكلية النظام، وهي التي أمرت بالقتل وارتكاب المجازر بحق الشعب السوري، وفق تعبيره.

المصدر:
الجزيرة

خبر عاجل