
وذكر حوري، في حديث الى إذاعة “صوت لبنان”: “ملاحظات الافرقاء في “14 آذار” هامة ومحترمة وتعبر بشكل أو بآخر عن شريحة عريضة من الناس لا يمكن إلا أن تأخذ بعين الاعتبار، لكن الحكم النهائي هو على ما سنصل اليه في النهاية، ولا أحد يجزم ان الاتفاق سيحصل او ان الصيغة لن تكون مرضية لكل فريق فينا”.
وإذ رأى أنه “من المبكر الحديث عن تباين في وجهات النظر في فريقنا السياسي”، أشار الى ان “في كل فريق هناك نقاط للنقاش لم تحسم حتى الآن”، مؤكدا أن “الامور التي يتم بحثها اليوم شديدة الاهمية وتؤسس لمراحل في المستقبل”.
وختم بالقول: “لا علاقة بين موضوع الحكومة وموضوع انطلاق المحكمة، فهذان مساران مختلفان فالمحكمة الدولية ستبدأ بجلساتها العلنية الخميس ومسارها طويل ليس لأسابيع أو أشهر”.
