كشفت “كتائب عبد الله عزام” أن أميرها في بلاد الشام ماجد الماجد، عايش الحوادث التي عصفت بالساحة اللبنانية في 2007 و2008، “وقدَّم فيها هو وإخوانه ما يسَّره الله لهم في نصرةِ إخوانِهم وأهلِهم”.
وأضافت في بيان نشر على الإنترنت تلا سيرة ماجد الماجد منذ مغادرته السعودية باتجاه العراق وصولاً الى وفاته في لبنان، أن مرحلة 2007 و2008 “كانت شديدة البلاء على أهل السنة في لبنان عامة والمجاهدين منهم خاصة”، وأن من تولاها هو من سمته “حزبُ إيران المسيطر على مخابرات جيش لبنان يحرِّكها كيف يشاء، بل كيف تشاء إيران الصفوية أمُّ الحزب؛ تحرِّكه وما تحت يدِه من أجهزة الدولة اللبنانية لمصالحها ومصالح حليفها البعثي في سوريا”.
وأشار البيان الى أن “الماجد خرج من اليمن عام 2006 بجواز سفر يمني إلى إحدى بلدان شرق آسيا، على أن يتوجَّه منها إلى سوريا، فرفضت الحكومة السورية، البائدة قريبًا بعون الله، إعطاءه تأشيرة دخول ، فاختار أقربَ البلاد إليها فكان لبنان”، حيث تمت مبايعته أميراً.
وكشف بيان “كتائب عبد الله عزام” أن مجموعات تابعة لها قصفت إسرائيل ونفذت أموراً أخرى لم تذكرها بالتفصيل، انتهاءً بـ”غزوةِ السفارة الإيرانية التي أشرف الشيخُ إشرافًا مباشرًا على الإعداد لها وتنفيذِها وإعداد ما تعلَّق بها من أمورٍ إعلامية”.
وأوضح البيان أنه بعد اشتداد المرض بالماجد، بدأ بالتنقل بين مستشفيات لبنان، أخرها يوم الرابع من كانون الأول 2013 حين دخل في غيبوبة كاملة، نافياً بشدة تمكن أحد من الوصول اليه، الاّ أنه اتهم “حزب الله” بعد الكشف عن هويته، بـ”تغلب حقد المجوس الفرس” عليه، بإزالة اجهزة التنفس عن أمير “كتائب عبد الله عزام” في بلاد الشام ما أدى الى وفاته.
وتعهدت “كتائب عبد الله عزام” بالمضي في مشروع أميرها والذي سيستمر بعد وفاته، والقاضي بـ”ضرب إيران وحزبِها، واستهدافِ اليهود المعتدين، والدفاع عن أهل السنة والمستضعفين من كلِّ ملة”.