
وأوضحت هذه المصادر لصحيفة «الحياة»، أن موفداً قطرياً كان وصل إلى عرسال قبل حوالى عشرة أيام وتواصل مع خاطفي الراهبات من خلال شخص لبناني من عرسال كان ينتقل إلى منطقة يبرود ويلتقي الخاطفين، ناقلاً العرض القطري.
وأشارت إلى أن الموفد القطري كان ينتظر في عرسال من دون أن يتجاوز الحدود اللبنانية إلى داخل الأراضي السورية، مشيرة إلى أن العرض القطري تضمن أموالاً للخاطفين لكن هؤلاء لهم مطالب غير المال. وقالت المصادر رداً على سؤال عن ماهية المطالب، إنه لا يمكن الكشف عنها إنما هي «مطالب محددة ومتشعبة».
