#adsense

ديبلوماسي عربي لـ”السياسة”: “خلايا القتل” تصل إلى لاهاي لترهيب الشهود

حجم الخط

توقع ديبلوماسي عربي في الأمم المتحدة بنيويورك لـ”السياسة”, الثلثاء, أن “يسري على قيادة “حزب الله” من عقوبات دولية قد تصل في وقت ما مستقبلاً الى الاحكام المؤبدة (25 عاماً) ما سيسري على بشار الاسد وقادته الامنيين امثال علي مملوك ورستم غزالي وسواهما ممن أشرفوا على تنفيذ اوامر رئيسهم مع عصابات حسن نصرالله وأعوانه في لبنان”, مؤكداً أن “أكثر من 30 شاهداً من أصل ما لا يقل عن 55 سيمثلون أمام المحكمة أو عبر أشرطة بث مباشر من أماكن تخفيهم, سيدلون بشهاداتهم, وبينهم عدد من رجال الاستخبارات السورية واللبنانية, لكشف دور الأسد وشقيقه وصهره الراحل آصف شوكت مدير الاستخبارات السابق وتوابعه الآخرين في اغتيال الحريري والنخبة السياسية اللبنانية, تماماً كما هناك عشرات الشهود يستعدون لمواجهة عصابات “حزب الله” المتخلفين عن الحضور وقادتهم خصوصا نصرالله وصفا من قيادات مازالت تحت الأرض”.

ونقل الديبلوماسي عن أوساط في الأمم المتحدة بنيويورك قريبة من المحكمة الدولية اعتقادها أن تؤدي التحولات المتسارعة ميدانياً في سورية باتجاه انهيار النظام سريعاً ابتداء من فشل مؤتمر “جنيف 2” الذي سيلتئم الاربعاء المقبل في 22 الجاري, إلى إصابة “حزب الله” بانتكاسة امنية وسياسية مضنية من شأنها تسليم المتهمين الخمسة الى المحكمة الدولية, ضمن صفقة إيرانية – أميركية, وسط الغزل المفتعل الدائر راهناً بين واشنطن وطهران, تحيد رؤوس حسن نصرالله ونائبه وعدد من أفراد بطانته السياسيين والامنيين, من دون ان تكون هناك صفقة مماثلة حول القيادة السورية”.

وكشف الديبلوماسي لـ”السياسة” عن “إرسال حزب الله مراقبين سريين إلى لاهاي ليكونوا قريبين من افتتاح محاكمة عناصره الخمسة إضافة الى محامي الدفاع, وليشكلوا في ما بعد ضغوطا نفسية على بعض الشهود الذين يعرفونهم وكانوا سربوا أسماءهم العام الماضي, كما أن مصادر امنية محيطة بالمحكمة الدولية تابعة للأمم المتحدة وهولندا ودول اوروبية اخرى, تتوقع حدوث اغتيالات جديدة لقادة لبنانيين من قوى “14 آذار” ولبعض الشهود الذين كان “حزب الله” أرسل فريقين من القتلة الى لاهاي لمطاردتهم, وضاعف بحثه عن شهود آخرين في لبنان وفرنسا, لمحاولة إسكاتهم ومنعهم من تقديم شهاداتهم”.

وأضاف الديبلوماسي ان الادعاء العام في محكمة لاهاي “يخبى مفاجآت مذهلة للمحاكمات من شأنها إعادة اعتقال الضباط اللبنانيين الاربعة الذين تم الإفراج عنهم بعد سجنهم 4 سنوات وإصدار أحكام طويلة الأجل عليهم”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل