
وحذر الاسد من “ان خطر الفكر الوهابي بات يهدد العالم بأسره وليس دول المنطقة فحسب، وان الشعب السوري وبعض شعوب المنطقة باتت تعي خطورة هذا الفكر الارهابي ويجب على الجميع المساهمة في مواجهته واستئصاله من جذوره”.
من جهته، عبر ظريف عن دعم الجمهورية الاسلامية لسوريا قيادة وشعبا في سعيها لانجاح المؤتمر مجددا التأكيد ان حل الازمة في سوريا هو بيد السوريين انفسهم وهم المخولون فقط في تحديد مستقبل بلدهم، واشار الى ان بلاده حريصة على توحيد الجهود بين دول المنطقة لمواجهة هذه التحديات ومكافحة الارهاب لتحقيق الامن والاستقرار فيها”.
