#adsense

بري امام زواره: الحكومة في خلال 48 ساعة إذا سارت الامور في الاتجاه المرجوّ

حجم الخط

أكّد برّي أنّه تبلّغ أنّ أبو فاعور عاد من الرياض بـ”نتائج إيجابية”، من دون ان يكشف تفاصيل. وقال أمام زوّاره: “في الإمكان ان تولد الحكومة في خلال 48 ساعة إذا سارت الامور في الاتجاه المرجوّ، ومن الافضل ان نستعجل ونعمل ونضغط من أجل تأليفها، وهذا لا يعني أن ليست هناك مشكلات لاحقاً، فهناك كثير من المسائل تحتاج الى نقاش”. وأضاف: “أنا متفائل بحذر، لكن “ما تقولوا فول ليصير بالمكيول”.

وأشار برّي إلى أنّه تمّ خلال اجتماعه أمس الأوّل مع رئيس كتلة “المستقبل” فؤاد السنيورة التأكيد على أن يتمّ البحث في البيان الوزاري بعد التأليف، كذلك تمّ التأكيد على إجراء المداورة في الحقائب الوزارية، على ان تكون شاملة ومتوازنة تشمل جميع الطوائف بما فيها الطوائف الصغرى لأنّها جزء من البلد، وأن تصبح هذه المداورة قاعدة لكلّ حكومة من الآن فصاعداً.

وطرح برّي أن تشمل المداورة أيضاً التعيينات في الإدارات العامة للمديرين العامّين باستثناء الأجهزة الأمنية حتى لا يبقى كلّ مدير في موقعه لسنوات، وهذا الأمر يحتاج الى تنفيذ، وتمّ التشديد على عدم الخوض الآن في البيان الوزاري الذي سيكون مدار بحث ونقاش في الاجتماعات التي ستُعقد بعد تأليف الحكومة. وأشار إلى انّ ما قاله السنيورة بعد اجتماعه به لجهة أنّ الامور تسير على المسارات الصحيحة كان بالتنسيق معه “ولذلك كرّرتُ بعد اللقاء تأكيد كلام الرئيس السنيورة”.

وردّاً على سؤال، قال برّي إنّه لم يطرح خلال اجتماعه مع السنيورة لا ضمانات ولا أسئلة ولا أجوبة، “فأنا لا أحد يستجوبني ولا أستجوب أحداً”.

وشدّد برّي على أن يتضمن البيان الوزاري القاعدة الثلاثية “الشعب والجيش والمقاومة”، وقال: “إذا حزب الله لا يريدها فأنا أريدها، لأنّ لديّ ألف شهيد ضدّ إسرائيل.

لذلك لا بدّ أن تكون هذه القاعدة واردة في البيان الوزاري، بينما الطرف الآخر لا يريدها وله أسبابه. وفي أيّ حال هذا الأمر يناقش لاحقاً خلال إعداد البيان الوزاري الذي له مهلة دستورية 30 يوماً، ويمكن التوصّل الى مخارج”.

وعن “إعلان بعبدا” ومطالبة البعض بإدراجه في البيان الوزاري، قال برّي: “أنا لا أنكِر أنّني تلوت هذا الإعلان بصوتي، ويمكن الاتفاق في شأنه، وبعد التأليف يبدأ البحث في موضوع إدراجه في الحوار الذي سيتمّ في شأن البيان الوزاري”.

وذكّر بما كان قاله في 31 آب الماضي في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، عندما دعا إلى خلوة حوارية لخمسة أيام للبحث في شكل الحكومة وبيانها، وقال: “يومها قامت الدنيا عليّ ولم تقعد، واتّهموني بالانتقاص من صلاحيات الرئيس المكلف ومجلس الوزراء والدستور”.

وعمّا تردّد عن تأليف حكومة يشارك فيها حزب الله بالتزامن مع انطلاق المحكمة، قال برّي: “إذا كان أهل الشهيد (الرئيس رفيق الحريري) يفصلون بين الأمرين حسبما قرأت في بعض المواقف، فلماذا نربط بينهما؟”

من جهة ثانية عُلم أنّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أبلغ الى برّي خلال لقائهما أمس الأوّل ما كان قاله له خلال زيارته الاخيرة لطهران لجهة ضرورة تأليف حكومة جامعة لتعزيز الاستقرار في لبنان في مواجهة الأخطار التي تتهدّده. وقد ركّز ظريف امام بري على رغبة بلاده في قيام علاقات جيّدة بينها وبين المملكة العربية السعودية.

وقال برّي في هذا الصدد: “يجب علينا أن نوظّف هذا المناخ الاقليمي للإسراع في تأليف الحكومة وتحمّل مسؤوليّاتنا الوطنية، لأنه لم يعد جائزاً المزيد من التأخير”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل