ردا” على مواقف وزير الطاقة جبران باسيل عن معمل دير عمار، اعتبر نواب المنية الضنية أحمد فتفت وقاسم عبد العزيز وكاظم الخير ان باسيل يمارس تضليلا كاذبا لحرف النظر عن فشله في قضية المياومين و عمال غب الطلب في الكهرباء فأطلق اشاعات مغرضة بحق نواب قضاء المنية الضنية وهي سترتد علية عاجلا” و آجلا.
واضافوا في بيان: “اتهم باسيل نواب قضاء المنية الضنية بأنهم ضد توفير الطاقة الكهربائية للبنانيين من خلال اعتراضهم على طريقة التلزيم المتبعة لانشاء معمل دير عمار الثاني. وهذه كذبة جديدة يطل بها على الرأي العام وقد وصل الأمر بباسيل الى حد التشهير بنواب المنية الضنية خصوصا” و انهم تجراواعلى الوقوف بوجه “المشاريع الحيوية” التي لا يقدم عليها أحد إلا الوزير ” المدلل” و الذي هو فوق الشبهات كأنه امرأة قيصر فاقترفوا بنظره معصية ورفعوا مذكرة الى كبار المسؤولين و في طليعتهم رئيس البلاد أظهروا فيها مخاطر هذا” المشروع الحيوي” على الشمال”.
و أمام هذا التضليل الخادع ذكر النواب ما يلي:
اولا”: سبق لنواب المنية الضنية أن طالبوا رئيسي الجمهورية ميشال سليمان و حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بوقف تنفيذ مشروع دير عمار 2 حتى تصحيح المخالفات و العيوب التي اعترت عملية التلزيم.
و ابلغ نواب المنية الضنية في مذكرتهم المرفوعة لفخامه الرئيس و دولة الرئيس أن التصحيح يقتضي:
أ-انجاز دراسة تقييم الأثر البيئي من قبل شركة معروفه عالميا”و لتشمل هذه الدراسة معمل دير عمار 1 و معمل دير عمار 2 المنوي انشاؤه.
ثانيا”: الالتزام بالمعايير البيئية المنصوص عليها في كتاب وزاره البيئة الموجه الى وزارة الطاقة في 29-4-2013 خصوصا” لناحية نوعية الفيول المستخدمة و ارتفاع المدخنة الذي خفض من 120مترا الى 60 مترا. و اننا اذ نؤكد على مدى الضرر البيئي اللاحق بأبناء المنية و الجوار من جراء عدم استخدام الفلاتر في معمل دير عمار 1.
وبما أننا كنا طالبنا باسيل بتصحيح هذه الاساءة البيئية فاننا نقف مستهجنين تضليله و تناقض كلامه حين أشاد بانجازاته في تخفيض التلوث في معمل الزوق فكيف بمعاليه يتهمنا زورا” ونحن من رواد المطالبة بإزالة هذا التلوث في دير عمار و في كل لبنان حرصا” على حياة الناس و صحتهم و بيئتهم و اقتصادهم!
كيف بمعاليه يعمل على ازالة التلوث البيئي في معمل الزوق و يلزَم عن سابق تصور و تصميم انشاء معمل في منطقة اخرى يشكل كارثة بيئية بمعاييره الملزمة!
واضافوا ان “ادعاء معاليه أنه حريص على الكهرباء في منطقتنا و بينما نحن الحريصون على الكهرباء في منطقتنا و في سائر لبنان إنما على الَا تكون ” باسيلية ملوثة” بصفقات معاليه و تلزيماته المشبوهة. و لعلَ تلزيم دير عمار 2 خير دليل على الشبهات التي تحوم حول معاليه الذي يبدع في التهرب من تمويل المشاريع عبر الصناديق العربية و الدولية والتي لو اتبعت لكانت أمنت توفيرا كبيرا” على الخزينة ولراعت قواعد الشفافية المفقودة في مشاريع معاليه”.
وختم النواب: “انه متفنن في اخفاء اثرائه غير المشروع و غدا” لناظره قريب.”