في ظل الحديث المستمر عن ايجابيات في تشكيل الحكومة لا سيما على صعيد شكلها في ظل مراوحة على صعيد مضمونها وبيانها الوزاري، برز تصريح لرئيس مجلس النواب نبيه بري لعدة صحف محلية مفاده التمسك بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة “حتى ولو قال حزب الله انه لا يريد السير بها”.
مواقف تيار المستقبل تجاه هذه المسألة عبر عنها عدد من نواب التيار الذين اكدوا رفض هذه المعادلة مطالبين بالتزام علني من حزب الله باعلان بعبدا.
ولفت الى ان “بعض الشروط والضمانات اللازمة تحققت حتى الآن، فلا إمكانية للثلث المعطل لكن يبقى موضوع توريط “حزب الله” للبنان في سوريا، وهذا أمر لن نتراجع عنه “. وشدد على ان “قرار عودة حزب الله من سوريا ليس بيد حزب الله بل بيد إيران”، مؤكدا أننا “سنتابع الضغط على الحزب ليخرج من سوريا.
الحجار جزم بأن “مشاركتنا في الحكومة ستكون حسب مبادىء وثوابت “14 آذار”، فنحن جاهزون لمناقشة ما يقترحه الاخرون وهدفنا استرجاع الدولة ومرجعيتها وهيبتها الوحيدة، نريد تحقيق الشروط الوطنية اللازمة التي تكفل حق الجميع، ولا نريد عزل أحد ولا إقصاء أحد، ولكن السقف هو الدولة ومرجعيتها الحصرية “.
وأضاف: “حتى الآن هناك مواضيع عدة غير واضحة ومنها، البيان الوزاري وإعلان بعبدا، والثلاثية “المقدسة”. وعن التمايز في المواقف بين افرقاء قوى “14 آذار”، أوضح مجدلاني أن “هذا التمايز هو موضع نقاش بين القيادات”، لافتا الى ان قوى “14 آذار” تشارك مجتمعة في هذه الحكومة أو لا تشارك، لأنها تلتقي على اسس واضحة”.
وجزم بأن “مقولة الجيش والشعب والمقاومة أصبحت مرفوضة، إذ كان الهدف منها ان يتضامن الجيش والشعب والمقاومة بوجه العدو الصهيوني، بينما بالممارسة أصبح المطلوب ان يتضامن الجيش او فريق من الشعب مع المقاومة ضد الشعب اللبناني، وهناك من يتمسك بهذه المقولة من اجل ارتكاب ما يراه من ارتكابات واستفزازات فوضى تحت هذا الشعار”.
وفي موضوع تأثير الشأن الحكومي على تحالف 14 اذار اشار حوري الى ان التباين بوجهات النظر دليل ديمقراطية، لافتا الى ان مقاطعة “القوات اللبنانية” لطاولة الحوار والاختلاف في قانون اللقاء الارثوذكسي لم تؤدي الى فرط عقد هذا الفريق وأيا تكن النتائج بموضوع التشكيل الحكومي ستبقى 14 متماسكة.
وقال: “المفاوضات حتى اللحظة متوقفة على نقطة البيان الوزاري تحديدا، ولم يحسم اي طرف من 14 اذار موقفه النهائي من المشاركة”. ورأى حوري ان “ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة سقطت في الداخل في 7 ايار 2008، وسقطت اقليميا في تورط “حزب الله” بالحرب السورية.
