
لم يختر البابا فرنسيس عن عبث الأب جورج أبو خازن، ليتوّج مسيرته الكهنوتية بجعله مطراناً للاتين على حلب وسوريا. فالكاهن، أبن بلدة عين زبدة البقاع الغربي، خدم لفترة طويلة في الأراضي المقدسة في القدس، حيث واجه الكثير من الصعاب والتحديات، وتمكن من تخطي كل ألغام المكان، كما تمكن من لملمة المسيحيين هناك ضمن رعية متماسكة نشيطة ثم نقل منذ تسع سنوات الى حلب، حيث خطّ الكاهن الكبوشي مسيرة جديدة وخصوصاً في السنوات الثلاث الأخيرة بعدما عصفت الحرب بسوريا الى أن استقال مطران حلب للاتين فاختار البابا الاب ابو خازن مطراناً على حلب وسوريا ليحلّ مكان سلفه.
في كاتدرائية مار لويس وسط بيروت، تمت سيامة الأب ابو خازن مطراناً، وحضر رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري من روما ليتولى سيامته، وبحضور كهنوتي كثيف من بينهم السفير البابوي في لبنان، والسفير البابوي في سوريا، كما حضر المطران بولس صياح ممثلاً الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، والنائب البطريركي للروم الكاثوليك ميشال ابرص، والمطران موسى الحاج عن الموارنة في الأراضي المقدسة، اضافة الى مطارنة عن الطوائف الكاثوليكية كافة، ولفيف من الكهنة والراهبات اضافة الى عدد من أبناء رعيته الذين حضروا من حلب خصوصاً وغصت الكنيسة خصوصاً بأهالي قريته عين زبدة. وتلا الاحتفال حفل كوكتيل في صالة الكنيسة حيث تلقى المطران الجديد التهانئ علماً أن بلدته تحضّر لمطرانها استقبالاً حاشداً الاحد المقبل.