رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري يطل اليوم علينا مجددا، ويقول لنا: مهما طال الزمان الحقيقة آتية والعدالة آتية”، مؤكدا انه “اليوم، ومن خلال انطلاق أعمال المحكمة، تعود الى اللبنانيين الامال الحقيقية بأن المجرم سينال عقابه حتما وبأن الجريمة لن تكون من دون مساءلة”.
وشدد حوري، في حديث الى “إذاعة الشرق”، على اننا نريد إحقاق الحقيقة والعدالة تنفيذا لعدالة الأرض والسماء، وفي الوقت عينه نريد حماية مستقبل الحياة السياسية في لبنان إذ من خلال إنزال العقوبة بالمرتكبين نؤمن حماية مستقبلية تقول للمجرم جريمتك اللاحقة لن تكون من دون عقاب.
وقال: “هذا يوم كبير للبنان، يوم كبير للحقيقة والعدالة، ويوم كبير لرفيق الحريري ولكل من آمن بهذا البلد، ويوم كبير لكل الشهداء الذين سقطوا مع رفيق الحريري ولكل الشهداء الاحياء”.
وشدد على انه في النهاية لا بد للعدالة من ان تصل الى خواتيمها السعيدة، فبمجرد تهرب المجرمين من المثول أمام العدالة قدموا نصف اعتراف بهذا الارتكاب، وفي النهاية نصف هذا الاعتراف سيستمر الى ان يصبح صورة حقيقية واضحة عن كل ظروف الجريمة ومن خطط ومن أصدر قرار ومن نفذ وكيف تمت هذه الجريمة.
وفي الشأن الحكومي، لفت الى أن “جهود قوى “14 آذار” بما تمثل لا تزال مستمرة، موضحا أن هناك خطان متوازيان في الحوار حاليا، حوار ما بين فريقي 14 و 8 آذار وحوار داخلي .
أضاف: “هناك حوار حقيقي وراقي وديمقراطي في “14 آذار”، ويهدف الى مصلحة لبنان العليا، هذا الحوار يقيم المعطيات حتى هذه اللحظة والمعطيات هي تراجع فريق “حزب الله” عن الثلث المعطل وعن 9-9-6، وإقرار هذا الفريق بمبدأ المداورة في الحقائب، وإقراره بالحق الدستوري لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف بالفيتو للاعتراض على أسماء معينة، وإسقاط ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي لم تعد تصلح بعدما 7 أيار وبعد تورط “حزب الله” في الداخل السوري وكرست سقوط هذه الثلاثية”.
وختم بالقول: “لا أريد القول ان الامور انتهت الى نتائج ايجابية حاليا فهذا غير صحيح، ولا أريد القول إن الطريق مسدود لأن هذا الكلام ايضا غير صحيح،هناك جهد إيجابي نأمل ان يكبر ويثمر وان نصل الى ما يرضي اللبنانيين من استقرار بما يحفظ لهم أيضا المسلمات الوطنية التي اتفقنا عليها سواء في الدستور او في اتفاق الطائف او إعلان بعبدا “.