
وقالت انه على الرغم من هذه الأجواء، فان هناك استنفاراً في جبهة العاملين على خط تشكيل الحكومة، ولا سيما من قبل الرئيس برّي والنائب وليد جنبلاط للحؤول دول نسف مساعيهما التي كانت قد قطعت شوطاً لا بأس به، واتجهت نحو ما يشبه الحسم.
ولفتت إلى أن الجهد ما زال ينصب على معالجة بعض التفاصيل العالقة في مطالب قوى 14 آذار، في ما خص الاتفاق على البيان الوزاري قبل القبول في المشاركة، مع العلم أن هناك من ينتظر طرح أفكار جديدة أو اجتراح الحلول ربما، ولذلك تنقل الموفدون، سواء وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، أو وزير الصحة علي حسن خليل، أو الوزير السابق خليل الهراوي، للملمة الوضع، ومنع حصول أي أضرار يمكن أن تلحق باتصالاتهم، والتي فهم أنها لن تهدأ في الساعات القليلة المقبلة.
وكانت أوساط قصر بعبدا قد أكدت أن المناخات السياسية السائدة لا تزال تتسم بالإيجابية، وأنه إذا بقيت على هذا المنوال، ولم يطرأ أي أمر ليس في الحسبان، فإن مسألة تشكيل الحكومة مجرد أيام، مكررة القول بأن الرئيس ميشال سليمان مصمم على قيام الحكومة، وأن هذا ما أبلغه الى زواره أمس.
