
وقال صالح: “على ماذا التفاوض إذا كان النظام رافضاً للمبادئ الأساسية للمؤتمر”؟، مستنكراً عدم تعامل نظام الأسد مع قرارات المجتمع الدولي بطريقة جدية، واستخدامه أسلوب التقيّة في تصريحاته السياسية والإعلامية، ما يعني أن كلّ كلامه السابق حول إيمانه بجنيف كمؤتمر للسلام، لا يعدو كونه استعراضاً سياسياً لإضاعة الوقت على حساب دماء السوريين داخل المناطق المحاصرة وغير المحاصرة”.
ولفت الى ان إن نص الرسالة المسرب في غاية الوضوح، ويعرّي سعي النظام لمحاولة حرف جنيف2 عن الغاية الأساسية التي أنشئ من أجلها، وحصرها بـ”مكافحة الإرهاب” الذي وصفته الرسالة بأنه الأولوية الذي يقوم عليه جنيف2″. وختم: “أولوية جنيف واضحة، وتتمثل في تشكيل هيئة حكم انتقالية خالية من الأسد وبكافة الصلاحيات”، مضيفاً ” أعتقد أن ما أتى في الرسالة يوضح للمجتمع الدولي أن الهوة كبيرة بين ما يريده هو، وما يريده نظام الأسد، وأنه لا يوجد مانع لدى النظام بتفجير المنطقة بأكملها شرط بقائه في السلطة”.
