#adsense

كتلة “المستقبل” استنكرت تفجير الهرمل: انطلاق المحكمة يثبت ان المجرم لن يفلت من العقاب

حجم الخط

إستنكرت كتلة “المستقبل” النيابة التفجير الذي استهدف مدينة الهرمل، كما حيت انطلاق أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وذلك في بيان تلا اجتماع عقدته برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وقرأه النائب جمال الجراح.

البيان استنكر “اشد الاستنكار جريمة التفجير الارهابية التي استهدفت اهلنا في مدينة الهرمل، وتعتبر ان هذا العمل يخدم أعداء لبنان وأعداء الاستقرار والعيش المشترك وعلى الاجهزة الامنية والسلطة القضائية العمل بشكل مكثف لكشف المجرمين الارهابيين باسرع ما يمكن لاعتقالهم وانزال العقوبات بهم”.

واعتبر “ان شهداء مدينة الهرمل الأبية هم شهداء كل لبنان الذي يجب ان تتضافر كل الجهود لابقائه مصانا بعيدا عن الأهوال التي تجري من حوله وبعيدا عن مشكلات لا دخل له بها”.

وأكد “ان العمل السياسي الوطني الحقيقي يكون بمقاومة الانزلاق الى المشكلات المحيطة بنا لكي لا تفتح ابواب لبنان على الشرور والاخطار التي يدفع ثمنها لبنان والشعب اللبناني”.

اضاف: “مع انطلاق اعمال المحكمة الخاصة بلبنان تتوجه الكتلة بتحية الاكبار والاجلال لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الابرار والى ارواح قافلة شهداء انتفاضة الاستقلال، شهداء 14 آذار والذي كان آخر من انضم إليها الشهيد الدكتور محمد شطح”.

ورأى ان “انطلاق اعمال المحكمة الخاصة بلبنان ايذان بأن حق الشهداء لن يموت وان المجرم لن يفلت من العقاب وأن امره سيفتضح أمام الرأي العام اللبناني والعربي والدولي وأنه سيحاسب على جريمته وسينال عقابه العادل، وهو ما يسهم في حماية مستقبل وسلامة الحياة السياسية في لبنان”.

وأعلن “ان كتلة المستقبل التي انتظرت طويلا مع أهالي الضحايا ومع الشعب اللبناني هذا اليوم الفاصل الذي تنتهي فيه مرحلة الإفلات من العقاب، تتقدم بالشكر والعرفان لكل من عمل على إنجاح مسيرة انطلاق العدالة الدولية لكي يعود حق المظلومين لأصحابه، على أساس العدل والإنصاف، وشرف المواطنة وكرامة الحياة الانسانية”، مؤكدة ان “المطلوب من قبل أهالي الضحايا والمتمسكين بالعدالة هو محاكمة ومحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم الكبرى بحق لبنان واللبنانيين، فإذا كان للباطل جولة ساد فيها الغدر والاغتيال، فللحق جولات وها قد دقت ساعته”.

وأشار بيان الكتلة الى “ان الرئيس السنيورة أطلع اعضاء الكتلة على مضمون ونتائج الاجتماعات التي عقدها مع الرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري والرئيس المكلف تمام سلام وقيادات 14 آذار وباقي الأطراف المعنية، للتباحث في موضوع تشكيل الحكومة الجديدة. “والكتلة التي كان همها وشغلها الشاغل والمستمر العمل الدؤوب على تمكين الدولة من استعادة دورها وهيبتها وسلطتها وسيادتها الكاملة غير المنقوصة على كامل الأراضي اللبنانية تنظر بعين الإيجابية للمساعي المبذولة من أجل تشكيل حكومة ترضي اللبنانيين وتلبي الحد الأدنى من طموحاتهم وتلائم تطلعات مكونات تحالف قوى الرابع عشر من آذار. وهي على ذلك ستتابع العمل الجاد في الأيام المقبلة للوصول الى تفاهم يطمئن اللبنانيين ويكون مستندا على الدستور والميثاق الوطني واتفاق الطائف وإعلان بعبدا”.

وتوقفت البيان “امام الزيارة التي قام بها وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف الى لبنان والمظاهر والدلالات التي رافقتها. وفي هذا الإطار لاحظت الكتلة تعمد ايران الإشارة إلى أنها تدخل الى لبنان من بوابة الدولة اللبنانية، لكن ومع الأسف بعد ان طوعت بعض أدوات الدولة وحولتها نسخة على صورتها، وهذا ما دلت عليه تصرفات وتصريحات ومواقف وزير الخارجية عدنان منصور الذي ظهر وكأنه ظل الوزير الايراني أو نسخة مشوهة عنه، لا وزيرا يمثل لبنان وإرادة اللبنانيين”.

واكد البيان “ان الكتلة تتطلع الى قيام علاقة بين الدولتين الإيرانية واللبنانية قائمة على الندية والاحترام المتبادل لما فيه خير الشعبين الصديقين، وهو امر لم يحصل حتى الآن”.

وشدد على “ان دعم ايران للبنان وصيغته، لا يكون بالكلام الاعلامي والدبلوماسي المنمق بل بالتوقف عن استعمال “حزب الله” ودفعه إلى التورط في القتال الدائر في سوريا بين النظام والشعب السوري خدمة لمصالحها واستراتيجيتها في المنطقة العربية، وذلك من خارج إجماع اللبنانيين وبما يناقض الميثاق الوطني والعيش المشترك، وهو ما يعرض لبنان وصيغته ونسيجه الاجتماعي والسياسي الدقيق والحساس للمخاطر”.

وندد بـ “الحصار المجرم والجائر الذي تفرضه عصابات النظام السوري على المدن والبلدات والقرى السورية عموما وعلى مخيم اليرموك الفلسطيني في دمشق منذ نحو ستة اشهر، ما اسفر عن استشهاد اكثر من 50 مواطنا فلسطينيا جراء الجوع والحرمان”، واعتبرت “إن النظام الذي يقتل شعبه ويدمر بلده امام أعين العالم بطريقة جائرة ومفجعة لن يتورع عن قتل الشعب الفلسطيني جوعا، وهو ما حصل وما يزال مستمرا.

إن ما يجري في مخيم اليرموك هو وصمة عار على جبين الانسانية والمجتمع الدولي الذي يجب أن يبادر فورا إلى وضع حد لهذه المجزرة المستمرة في حق الشعب العربي في سوريا وفلسطين ولبنان، حيث لم يعد يجوز السكوت عما يحصل ويجب أن تتوقف هذه الجريمة المتمادية فورا وأن ينال المجرمون عقابهم”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل