#adsense

أوساط ديبلوماسية تختصر لـ”الجمهورية” الحركة السياسية الدائرة حول الملفّ الحكومي بثلاثة انطباعات

حجم الخط

اختصرت أوساط ديبلوماسية تتابع عملية التأليف عن كثب لصحيفة “الجمهورية” الحركة السياسية الدائرة حول الملفّ الحكومي بثلاثة انطباعات:

الأوّل: توافق داخليّ على تأليف الحكومة تمثّلَ بتقديم تنازلات من “حزب الله” والحريري.

الثاني: توافق إقليمي افتقد الى قوّة الضغط، لكنّ الجديد فيه هو عدم ممانعة إيران والسعودية بتأليف حكومة، وأنّهما لن تقفا حجر عثرة إذا اتّفق اللبنانيون بين بعضهم البعض، من دون أن يرقى هذا التوافق الى دفع كبير باتّجاه تأليف الحكومة، وإلّا لشَهدت ولادتها وتيرة أسرع.

الثالث: التوافق الدولي صبّ ايضاً في إطار عدم ممانعة تأليف الحكومة من دون ممارسة أيّ ضغط أو إبداء أيّ حماسة. وبالتالي، فإنّ اللبنانيين تُركوا رهينة هذه الإنطباعات لإعداد طبخة حكومية هي حتماً تحتاج الى طبّاخ، والطبّاخ اليوم هو الثالوث: سليمان ـ برّي ـ جنبلاط، الذين يقودون تسوية تعمل على تقريب الأفكار وإنضاجها.

ورأت هذه الأوساط أنّ المشكل الأساسي هو الإفتقار الى عامل الوقت، والذي لا يسمح بالتمادي في مفاوضات فضفاضة. فلبنان دخل روزنامة مواعيد ضاغطة، والأفضل أن تتألف حكومته في أسرع وقت ممكن.

وقالت إنّ الحديث عن اللعب على الوقت أو تضييعه ليس واقعياً، وفيه شيء من المبالغة، لأنّ الكلّ يعلم أنّ البلاد لا تحتمل مناورات، وقد اقتنع بوجوب إعطاء فرصة التوافق الحظوظَ الكاملة.

وأشارت الأوساط الديبلوماسية نفسها الى أنّ كلّ المراحل التي قطعتها عملية التأليف الحكومي لم تترك شعوراً بأنّ هناك أمراً سريعاً سيحصل، كذلك فإنّ ارتباط تأليف الحكومة بالقرار الداخلي يجعلها غير مرتبطة باستحقاق مؤتمر “جنيف 2” والمحكمة الدولية على رغم تأثيرهما غير المباشر عليها.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل