توعدت الحكومة الأردنية باتخاذ إجراءات مناسبة بمقتضى الدبلوماسية، حيال بيان صدر مؤخراً عن المكتب الإعلامي للسفارة السورية في عمان، تضمن شتائم بحق أحد أعضاء البرلمان الأردني.
وكان البرلماني الأردني، عبدالله عبيدات، قد قال خلال كلمة له الاثنين، خلال مناقشات مشروع قانون الموازنة العامة للحكومة: “السلام على الشام ولا سلام على بشار (الأسد)، الذي يلعنه الله، وأؤكد أنه لا بقاء له على الأرض السورية”.
من جانبه، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، محمد المومني: “سيتم اتخاذ المقتضى الدبلوماسي المناسب من قبل وزارة الخارجية الأردنية، وإعلام مجلس النواب الموقر بذلك”.
ولم يوضح المومني طبيعة تلك الإجراءات، في الوقت الذي كان رئيس مجلس النواب الأردني، المهندس عاطف الطراونة، قد وجه رسمياً طلباً للحكومة، باتخاذ الإجراءات المناسبة حيال البيان.
وأصدر المكتب الاعلامي للسفارة السورية بيانا الأربعاء، بحق عبيدات، جاء فيه: “هناك مخلوق نكرة، يسمى عبدالله عبيدات، ويقال عنه إنه نائب أردني، لم يكتف بالبذاءة والسفاهة، بل أضاف إلى ذلك ارتهانه إلى نواطير الغاز والكاز ولبيادق المحور الصهيو- وهابي”.
من جانبه، قال رئيس مجلس النواب، إن “البرلمان الأردني ملتزم بالموقف الرسمي من الأزمة السورية وتداعياتها على الأردن والمنطقة.” وأضاف الطراونة: “المجلس طلب من رئيس الوزراء الاطلاع على البيان الصحفي الصادر من السفارة السورية، والتحقيق في الأمر، وإطلاع المجلس على الإجراءات التي ستتخذ.” واعتبر الطراونة أن تصريحات البرلماني عبيدات، تمثله، ولا تمثل موقف المجلس أو أعضاء البرلمان كافة، إلا أنه أضاف: “نرفض أيضاً التهجم على أي من أعضاء المجلس المنتخبين”.
إلى ذلك، أصدرت عشيرة البرلماني العبيدات بياناً نشرته وكالة “عمون” الإخبارية، تطالب فيه بطرد السفير السوري، بهجت سليمان، الذي سبق وأطلق عدة تصريحات سابقة بحق مسؤولين أردنيين عبر صفحته على فيسبوك.
وقالت العشيرة في بيانها: “ونطالب باسمنا وباسم جميع الأردنيين الشرفاء، بتحرك الجهات المعنية لطرد هذا الصعلوك من الأردن، لتمرده وكثر هجماته على الأردنيين، ونستغرب السكوت من الجهات الحكومية على تصرفات السفير المزعوم.”