أعلن رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو ان تدمير أخطر المواد في ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية لن يكتمل على الارجح قبل نهاية حزيران بسبب مشاكل لوجستية وأمنية.
وكان من المتوقع اكتمال تدمير المواد الكيميائية “الرئيسية”، وهي غاز الخردل ومكونات تصنيع غاز السارين وغاز الاعصاب في.إكس، بحلول نهاية اذار.
ولم تلتزم سوريا بموعد نهائي حل في 31 كانون الاول لنقل المواد الاكثر سمية الى ميناء ولم تحمل حتى الآن سوى كمية صغيرة نسبيا من المواد الكيميائية على سفينة الشحن الدنمركية ارك فوتورا.
وأشار إلى أن أكثر من 16 طنا من المواد الكيميائية “الرئيسية” ووزنها الإجمالي 560 طنا نقلت حتى الان إلى السفينة الدنمركية.
وحين يكتمل تحميل كل المواد الرئيسية على السفينة الدنمركية فإنها ستنقلها الى ميناء جيويا تاورو في جنوب ايطاليا حيث ستنقل الى سفينة امريكية ثم يتم تدميرها في البحر فيما بعد.
وفيما يتواصل التنسيق الدولي للتخلص من الترسانة السورية، أعلن مصدران مطلعان لرويترز ان بريطانيا ستمنح عقدا لتدمير نحو 150 طنا من المواد الكيميائية لشركة فيوليا انفايرنومون الفرنسية.
ولفت المصدران الى أنه ستتم معالجة المواد الكيميائية في محرقتها بميناء ايلسمير في تشيشر بانجلترا.