
اعلن مسؤول بوزارة الداخلية المصرية ان الناخبين المصريين صوتوا بالموافقة بأغلبية كاسحة على مسودة الدستور الجديد للبلاد.
وكانت عمليات فرز الاصوات في الاستفتاء الذي جرى يومي الثلاثاء والاربعاء قد بدأت مساء الاربعاء، وبدا واضحا ان النتيجة محسومة وباكثرية ساحقة لصالح الـ”نعم”، بينما يبقى السؤال كم بلغت نسبة المشاركة.
وفي حال تبين ان نسبة المشاركة تخطت 50% كما تأمل الحكومة فان ذلك سيعتبر بمثابة غطاء شرعي للخطوة التي قام بها القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي بعزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي، وسيفسر ايضا كمبايعة شعبية له للترشح للرئاسة.
وبحسب التقديرات الاولية التي اوردتها وسائل الاعلام الرسمية مساء الاربعاء فان نسبة الذين صوتوا ب”نعم” على مشروع الدستور بلغت 90% على الاقل، في حين لم تعرف نسبة المشاركة.