توقعت مصادر رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن تبصر الحكومة اللبنانية النور «نهاية الأسبوع الحالي»، إذا لم يطرأ ما لم يكن في الحسبان.
وأشارت في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أمس، إلى أن «البحث بدأ بشكل جدي في توزيع الحقائب، وقد تولى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري مهمة «تذليل العقبات» حيال البيان الوزاري الذي كان يصر بعض أفرقاء «14 آذار»، ولا سيما المسيحيين منهم، أي حزبي الكتائب والقوات، أن يتفق عليه أولا أو على الأقل الحصول على ضمانات تنفيذه قبل تشكيل الحكومة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن اقتراح بري هو أن «تتولى اللجنة الوزارية التي ستشكل بعد تأليف الحكومة، البحث في البيان الوزاري على مدى 30 يوما وفق الدستور، وتحديدا النقطة المتعلقة بمعادلة «الجيش والشعب والمقاومة» (أي ما يتعلق بسلاح حزب الله) و«إعلان بعبدا» القاضي بتحييد لبنان عن أزمة سوريا.