
وكشف المعلم في الرسالة عن أسماء الوفد المشارك وعددهم 36، وأشار إلى أن التحفظات تتعلق بعدد من النقاط الواردة في دعوة الأمم المتحدة، معتبراً أنها “لا تتوافق مع الموقف القانوني والسياسي لسوريا ولا تتوافق مع المصالح العليا للشعب السوري”.
وأضاف أن الأولوية لهذا الشعب، بحسب رأيه، هي مكافحة ما سماه الإرهاب ومطالبة الدول الداعمة له بوقف تمويل وتسليح وتدريب وإيواء من وصفها بالمجموعات الإرهابية، التزاما بقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
