اكدت منظمة العفو الدولية إن مؤتمر السلام المقبل عن سوريا والمعروف بإسم “جنيف 2” ينبغي أن يهدف إلى إنهاء حصار القوات الحكومية السورية للمدنيين الذين يعيشون في مناطق تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة والتي يتضور داخلها هؤلاء المدنيون جوعا.
وطالبت في بيان، الحكومة السورية وجماعات المعارضة المسلحة الالتزام بمنح حرية وصول المنظمات الإنسانية العاملة داخل سوريا أثناء المحادثات التي تبدأ يوم 22 الشهر الحالي في سويسرا.
وقال مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة فيليب لوثر :”لقد ظهرت في الآونة الأخيرة الكثير من الصور المفجعة من البلدات السورية المحاصرة والتي تظهر الأطفال تحديدا الذين يعانون الهزال والشحوب بسبب عدم وصول المساعدات الغذائية إليهم، الأمر الذي يعني أن حجم الأزمة الإنسانية داخل سوريا آخذ في التوسع بوتيرة غير عادية، لذا فإننا نطالب جميع الدول المشاركة في محادثات (جنيف 2 ) والأمم المتحدة والحكومة السورية والائتلاف الوطني السوري بوضع مسألة تخفيف معاناة مواطني سوريا على رأس الأولويات خلال المؤتمر”.
وتابع :”إذا مضى المؤتمر كما كان مقررا له، فإن ذلك يجعل الفرصة ضئيلة أمام تحقيق تقدم حيوي في حقوق الإنسان لطرفي الصراع السوري، لذا فإنه ينبغي على المشاركين التأكيد على أن حقوق الإنسان ستظل في طليعة جدول الأعمال ولن يتم التضحية بها من أجل أي تسوية سلمية.