Site icon Lebanese Forces Official Website

حرب: الحريري مستعد للتضحية… ولكن “مش عالعمياني”

اعلن النائب بطرس حرب في حديث الى برنامج “انترفيوز” على شاشة “تلفزيون المستقبل” “ان يوم الحساب قد اتى بعد صبرنا والجهود التي بذلناها”.

واشار الى اننا “كنا ضحايا تسييس المحكمة منذ البداية ولجأنا إلى مجلس الأمن الذي إضطر لمنح جوائز سياسية ودفعنا ثمنا غاليا، ومهما فعلنا فالفريق الآخر سيبقى مصرا على التشكيك والتبرير.

وقال:”لم أستغرب كلام محامي الدفاع عن المتهمين وأعتبره إلتفافا على الوقائع.هناك تطور في العلم الجنائي وعلى مكتب الدفاع الإعتراف بالتقنيات التي تثبت القرائن والأدلة في جريمة إغتيال الرئيس الحريري”.

ورأى “ان رفيق الحريري شكل ظاهرة في لبنان في وجه الوصاية السورية وهو كان ركنا أساسيا في المعارضة.

واسف لخضوع القضاء اللبناني لنوع من الإلتفاف السياسي كما حدث في محاولة إغتيالي وهو بتركيبته عاجز عن أن يثير هكذا نوع من الملفات بحرية.

وقال:”الرئيس سعد الحريري المعني بالمحكمة أعلن موقفا اليوم فيه ترفع عن كل ما يحدث بقبوله دخول الحكومة كموقف وطني لدفع الناس لعدم التشنج وتخفيف حدة المواجهة على الواقع السياسي اللبناني. ما قاله الرئيس الحريري هو إعلان نوايا وموقفه هو موقفنا وما يحدث في البقاع هو عناصر تفجيرية للأمن اللبناني.هو لديه إستعداد للتضحية ولكن “مش عالعمياني”.

واكد “ضرورة تحييد لبنان وتكريسه وعليهم أن يلتزموا ويتعاونوا معنا والرئيس الحريري لديه مبادىء معينة وإلا لن يقبل بالمشاركة في الحكومة”.

اضاف:”حزب الله دخل إلى سوريا بقرار إقليمي وخروجه أيضا سيكون على هذا النحو ونحن لا نستطيع تجميد البلد ووضعه في حالة فراغ دائم. قبولهم إعلان بعبدا هو دليل على خروجهم من الحرب الدائرة في سوريا”.

وتابع:”كلام لاريجاني مستغرب وهو لا يعبر عن طريقة تعاطي إيران مع لبنان بهذا الشكل.آن الأوان لإيران في حال كانت تريد الإستمرار في سياسة الإنفتاح أن تجد مخرجا عبر عودة حزب الله إلى قاعدته اللبنانية وليس الإقليمية”.

ورأى “ان هناك أمورا تتطلب إيضاحا قبل المشاركة بالحكومة وموقفنا واضح. قوى 14 آذار سيكون لها موقف واحد موحد ولا وجود لأي إنقسام”، مشيرا الى “اننا نبحث في إمكانية منع دخول البلد في حال الفراغ ولذلك تعاملنا بإيجابية في موضوع المشاركة في الحكومة، لكن من المستحيل أن نقبل بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة ولسنا مستعدين لأن نكون شهود زور”، سائلا “من يدير البلد إن لن نعمل بعد أشهر على إنتخاب رئيس الجمهورية ومنع إنهيار البلد والمؤسسات”.

Exit mobile version