#adsense

مصادر “لـ أخبار اليوم”: كل ما يضرب من مواعيد لتأليف الحكومة من باب التأويلات

حجم الخط

لا شيء واضح المعالم حتى الآن سوى الفراغ الذي تملأه التوترات والتأزمات السياسية والتفجيرات الأمنية. أما بالنسبة الى الشأن الحكومي فكل فريق ما زال ينتظر أجوبة من الفريق الآخر، ولا تقدّم بل المراوحة سيّدة الموقف.

التأويلات

وأوضحت مصادر متابعة للتأليف ان كل ما يُضرب من مواعيد لولادة الحكومة ليس إلا من باب التأويلات، فالرئيس المكلف تمام سلام لم يطلّ شخصياً أمام الإعلام ليقول انه في هذا التاريخ سيزور قصر بعبدا ليعلن تشكيلته، علماً أنه لا يستطيع الإلتزام بأي موعد قبل ان تحظى التشكيلة بموافقة الأطراف المعنية خشية من رفضها.

مناورة ذكية

وإذ أشارت الى أن يوم الخميس لم يتحرّك إطلاقاً ملف الحكومة ولم يحصل اي اتصال بهذا الشأن بعدما توزع الإهتمام بين لاهاي والهرمل، قالت المصادر لوكالة “أخبار اليوم”: كل ما حصل حتى الآن هو مناورة ذكية من قبل فريق 8 آذار الذي من خلال قبوله بصيغة (8-8-8) رمى الكرة في ملعب 14 آذار التي وافقت بدورها المشاركة مع “حزب الله” في الحكومة، على أن يحصل رئيس الجمهورية على حصّة وازنة من ضمنها وزير شيعي. وباستثناء هذه النقطة لم يحصل اي تقدّم يذكر.

عدّة نقاط عالقة

وتابعت المصادر: في ما يتعلق بالمداورة، لم يحصل أي إتفاق، عما إذا كانت ستشمل كل الحقائب او ستقتصر فقط على السيادية منها، ووفق أي توزيع.

ولفتت الى أن لا تقدّم بالنسبة الى البيان الوزاري هل اتفق على بنود أساسية منه كثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة” أم انها ستترك الى ما بعد التأليف.

وسألت المصادر: ماذا عن الأسماء علماً أنها دائماً تشكل إحدى العقد الأساسية أمام تأليف الحكومة، واستطراداً هل حصل توافق بين تيار “المستقبل” والرئيس المكلف تمام سلام بشأن تقاسم الحصص.

وقالت: في حال تم تخطي الخلاف الحاصل بين أطراف 14 آذار، ففي المقلب الآخر لم يحصل أي توافق بين أطراف 8 آذار، في ظل صمت العماد ميشال عون بعدما كان لعدة أيام في الفاتيكان، وإصراره على أن تبقى وزارة الطاقة والمياه تحديداً مع الوزير جبران باسيل.

تأجيل غير مستبعد

وخلصت المصادر الى القول: لا يلوح في الأفق أي ولادة حكومية قريبة على الرغم مما توفّر من مظلة دولية وإقليمية، ربما يتأجل الأمر الى ما بعد مؤتمر جنيف – 2- إذ يعوّل على تبلور شيء ما للمنطقة قد يستفيد منه لبنان.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل